رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصعيد في السودان بعد استهداف قافلة إنسانية.. وهدوء نسبي بجنوب كردفان

السودان
السودان

أفاد نزار البقداوي، مراسل قناة "الحدث" في السودان، بأن الساحة السودانية تشهد حالة متصاعدة من التنديد الدولي والمحلي عقب استهداف قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وهو ما اعتبرته الحكومة السودانية وحكومة ولاية شمال كردفان نهجًا متبعًا من قبل قوات الدعم السريع لاستهداف المنشآت المدنية وكل ما يخص المواطنين.

 

وسجلت الأوساط الحقوقية والرسمية موجة من الشجب والاستنكار لما تعرضت له مدينة "الرهد" ومنطقة "الكويك" بجنوب كردفان، حيث طال الاستهداف المستشفيات والمرافق الخدمية، ما ألقى الضوء على المخاطر التي تواجه المدنيين في ظل استمرار النزاع.

 

وعلى صعيد ميداني، تعيش ولاية جنوب كردفان حالة من "الهدوء النسبي"، لا سيما في مدينتي كادوقلي والدلنج اللتين عانتا من حصار خانق استمر لأكثر من عامين ونصف. وأفاد البقداوي بوصول أولى قوافل وشاحنات البضائع إلى مدينة كادوقلي بعد فك العزلة عنها، في خطوة اعتبرها مراقبون تطورًا أوليًا إيجابيًا منذ بدء الحصار، مؤكدين أهمية استمرار وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

 

وفي المقابل، تتجه الأنظار نحو إقليم النيل الأزرق، وتحديدًا حول مدينة "الكرمك" في الأجزاء الجنوبية الشرقية، حيث تشير كافة المعطيات الميدانية إلى احتمالية تحول المنطقة إلى واحدة من أكثر الجبهات اشتعالًا عسكريًا خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

 

وتشير التقارير إلى أن نشاط الحركة الشعبية (شمال)، المدعومة بقوات الدعم السريع، أدى إلى تأزم الوضع الإنساني للمدنيين في مناطق "الكرمك" و"جيسان" و"يابوس"، الذين بدأوا بالعودة إلى قراهم عقب فترة استقرار أمني مؤقت. ويشهد الإقليم حاليًا نزوحًا واسعًا لآلاف المدنيين الذين يتوجهون "أرتالاً وفرادى" نحو المناطق الآمنة في مدينتي الدمازين والروصيرص.

 

وأوضح التقرير أن الجيش السوداني يسعى حاليًا لتجفيف بؤر القوة الصلبة لقوات الدعم السريع في محاور كردفان ودارفور، فيما تتبنى قوات الدعم السريع استراتيجية "شد الأطراف" لتشتيت جهود الجيش عبر فتح جبهات جديدة وثغرات أمنية في مناطق واسعة تشمل غرب وشمال مدينة الأبيض (محور بارا) وصولًا إلى الكرمك.

 

كما برز نشاط المجموعات التي يقودها "جوزيف توكا" المنتمي للحركة الشعبية - جناح عبد العزيز الحلو، والتي تنشط في المناطق الممتدة على الحدود مع إثيوبيا ودولة جنوب السودان، حيث قامت قوات الدعم السريع بإنشاء معسكرات في هذه المنطقة الاستراتيجية التي باتت تشكل مسرحًا رئيسيًا للعمليات العسكرية المرتقبة.