رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

»رﺻﻴﻒ ﻗﺎﺗﻞ وﻛُﺸﻚ ﻛﺒﺪة«.. ﻳﺤﻄﻤﺎن ﻋﻈﺎم رﻛﺎب »ﻋﺪﻟﻰ ﻣﻨﺼﻮر«

بوابة الوفد الإلكترونية

تشهد محطة مترو عدلى منصور، أسمى دلائل إهمال المحليات، فأمام المحطة  يفترش الباعة ببضائعهم من فوكه وأحذية وخضروات ويزاحمهم بعض المتسولين،  وكل هؤلاء يتكدسون فى ممر ضيق أمام المحطة ويجاور طريقًا يمر منه السيارات وعربات النقل، اﻷمر الذى يجبر رواد المترو إلى النزول من فوق الرصيف للمشى جنباً إلى جنب مع السيارات لتفادى الباعة والمتسولين للوصول إلى الرصيف المائل الواقع فى نهاية الطريق للعبور إلى الجهة المقابلة له.

ولكن اﻷزمة لم تتوقف عند ذلك بل زاد الطين بلة وجود كشك لبيع ساندوتشات الكبدة، يقوم مالكه بغسل أدواته بالصابون والماء ويلقى بمخلفات الغسيل وما تبقى من قمامة تقطيع الخضروات على الرصيف الذى تم تصميمه بشكل مائل أمام مخرج المترو، وهو أمر استغله صاحب الكشك لتنحدر المخلفات على الطريق، رغم أنه الرصيف الذى يعبر عليه يومياً المواطنون من وإلى المترو، لركوب الميكروباصات المتوقفة أمامه سواء للذهاب إلى داخل مدينة السلام أو لركوب ميكروباصات الدائرى أو غيرها عبر الطريق المجاور للرصيف، وخلال عبورهم يسقط الكثير من المارة بسبب التصميم المائل للرصيف باﻹضافة للمياه القذرة الناتجة من مخلفات الكشك.

وخلال مرور عدسة «الوفد» مصادفة أمام محطة مترو عدلى منصور رصدت مسنًا سقط من فوق الرصيف المائل الزلق وتحديدًا أمام كشك الكبدة، وبعد أن استعاد أنفاسه من صدمة السقوط، قال لمحررة «الوفد»: «أقسم بالله أنا وقعت نفس الوقعة دى الأسبوع اللى فات وفى نفس المكان»، موضحًا أن الانحدار الشديد للرصيف مع المياه التى يلقى بها صاحب كشك الكبدة كارثة تتسبب فى الكثير من الحوادث.

وأشار المسن إلى أنه مضطر لعبور الرصيف يومياً بعد خروجه من المترو لركوب ميكروباص مدينة السلام الذى يتوقف أمامه، موضحاً أنه فى المرة اﻷولى عندما سقط ساعده بعض اﻷشخاص وأكدوا أن حوادث السقوط تقع بشكل مستمر على هذا الرصيف.

وخلال حديثه قاطعه أحد المارة من رواد المترو أكد أنه سقط عدة مرات من فوق الرصيف، ولكنه مجبر لأن نهاية الرصيف بعيدة عن موقع الميكروباصات، فضلاً عن أنه حتى يصل لنهاية الرصيف عليه أن يخاطر بالسير وسط السيارات المسرعة على جانب الرصيف.

وأضافت سيدة أنها تعرضت لنفس الحادث على الرصيف المنحدر، لافتة إلى أن انحداره مع وجود مياه قذره مصدرها الباعة المتراصون فوق الرصيف، كارثة تهدد حياة رواد مترو محطة عدلى منصور.