رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻓﻀﺎﺋﺢ إﺑﺴﺘين ﺗﻬﺰ ﻋﺮوش اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ

بوابة الوفد الإلكترونية

 

«كلينتون» يطالب بجلسة استماع علنية و«هارالد» يواجه أزمتين فى النرويج

 

طالب الرئيس الأمريكى الأسبق «بيل كلينتون» وزوجته «هيلاري» بعقد جلسة استماع علنية أمام الكونجرس للإدلاء بشهادتهما بشأن علاقتهما بالممول المدان بجرائم جنسية جيفرى إبستين، مؤكدين أن الجلسات المغلقة لن تكون سوى أداة سياسية بيد الجمهوريين لتشويه الخصوم.

وجاء موقف الزوجين بعد أن أمرتهما لجنة الرقابة فى مجلس النواب بالإدلاء بشهادات سرية فى إطار تحقيق يركز على علاقات إبستين بشخصيات نافذة والطريقة التى جرى بها التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه قبل وفاته.

ويرى الديمقراطيون أن التحقيق الحالى لا يندرج ضمن إطار الرقابة التشريعية المشروعة بل يتم استخدامه كسلاح سياسى ضد معارضى الرئيس دونالد ترامب الذى تربطه هو الآخر علاقة قديمة بإبستين ولم يتم استدعاؤه للشهادة حتى الآن.

وكان الجمهوريون فى مجلس النواب قد لوحوا فى وقت سابق بالتصويت على إجراءات ازدراء للكونجرس إذا رفض آل كلينتون الحضور إلا أن الزوجين وافقا لاحقًا على المثول مع تمسكهما بأن تكون الشهادة علنية.

وقال بيل كلينتون فى تصريحات نشرها عبر منصة إكس إن إجراء الاستجواب خلف أبواب مغلقة سيحول الأمر إلى محاكمة صورية داعيًا الى وقف ما وصفه بالألعاب السياسية وعقد جلسة استماع عامة أمام الجميع.

من جانبها أكدت هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، أنها قد أبلغت لجنة الرقابة التى يهيمن عليها الجمهوريون بكل ما تعرفه بالفعل عن إبستين. مضيفة أنه إذا كان هناك اصرار على تحويل الأمر الى مواجهة سياسية فلتكن المواجهة علنية.

ويظهر اسم بيل كلينتون بشكل متكرر فى هذه الملفات غير أن الوثائق لم تتضمن أى أدلة تشير الى تورط أى من الزوجين فى نشاط إجرامى. وكان كلينتون قد أقر فى وقت سابق بأنه سافر على متن طائرة إبستين خلال أوائل العقد الأول من الألفية الجديدة فى إطار مهام إنسانية مرتبطة بمؤسسة كلينتون، مؤكدًا فى المقابل انه لم يزر جزيرة إبستين الخاصة مطلقًا.

أما هيلارى كلينتون التى نافست دونالد ترامب فى انتخابات الرئاسة عام 2016 فقد شددت على أنها لم تكن لها أى تفاعلات ذات مغزى مع إبستين ولم تسافر على متن طائرته ولم تطأ جزيرته فى أى وقت.

وفى سياق ملفات إبستين نشرت الجارديان أنه مع اقتراب الملك هارالد من بلوغ عامه التاسع والثمانين، لن تشهد النرويج مظاهر احتفال كبيرة بعيد ميلاده، حيث تواجه العائلة المالكة أخطر أزمتين تهزان صورتها ومكانتها منذ عقود، حسب تحليل صحيفة الجارديان. الأزمة الأولى تتعلق بمحاكمة ماريوس بورغ هويبى، حفيد الملك بالتبنى، الذى انضم للعائلة الملكية بزواج والدته ميت ماريت من ولى العهد الأمير هاكون عام 2001. يمثل هويبى أمام محكمة أوسلو بتهم تشمل 38 جريمة، من بينها اغتصاب أربع نساء، وهو ما أثار ضجة كبيرة فى الرأى العام النرويجى. فى اليوم الأول من محاكمته، دفع ببراءته من أخطر التهم، بما فيها الاغتصاب والعنف المنزلى، لكنه أقر بالذنب الجزئى فى تهمتى الاعتداء الجسيم والسلوك المتهور، واعترف بتهم أقل خطورة منها القيادة بسرعة زائدة.

الأزمة الثانية تتعلق بولية العهد ميت ماريت، التى تواجه ضغوطًا متصاعدة بسبب علاقتها الطويلة بجيفرى إبستين، المدان بالاعتداء الجنسى، بعد نشر وزارة العدل الأمريكية الدفعة الأخيرة من ملفات إبستين التى تضمنت ما يقارب ألف إشارة إلى اسمها. من بين هذه المراسلات رسالة إلكترونية تعود لعام 2012، اقتُرح فيها وضع صورة امرأتين عاريتين كخلفية لهاتف ابنها، ما أثار موجة غضب واسعة داخل البلاد. هذه التطورات دفعت رئيس الوزراء جوناس غار ستور إلى توجيه انتقادات علنية لميت ماريت واعتبار تصرفاتها سوء تقدير، داعيًا إلى تقديم مزيد من التوضيحات، وهو تدخل غير مسبوق فى العلاقة بين الحكومة والعائلة الملكية.

وردت «ميت ماريت ببيان» عبر البلاط الملكى أعربت فيه عن أسفها العميق واعتذرت عن الموقف الذى وضعت فيه العائلة الملكية، خصوصًا الملك والملكة. من جهته، أكد الأمير هاكون أن الأسرة تمر بظروف صعبة، وأنهم يدعمون ماريوس ويحرصون على رعاية بقية الأطفال، مع الإشارة إلى أن زوجته تمر هى الأخرى بظروف صعبة لكنها تدعمه كما يدعمها.

رغم استمرار شعبية الملك هارالد وزوجته الملكة سونيا، أظهر استطلاع أجرته صحيفة Aftenposten تراجع تأييد النظام الملكى من 72٪ عام 2024 إلى 54٪ حاليًا، بينما أبدى نحو نصف النرويجيين شكوكهم فى قدرة ميت ماريت على تولى العرش يومًا ما. ويشير مراقبون إلى أن قضية ملفات إبستين تمثل أخطر تهديد لمستقبل العائلة الملكية كونها تمس شخصية محورية فيها، بخلاف قضية هويبى، الذى ليس عضوًا رسميًا فى المؤسسة.