ادعية تفتح أبواب الرزق والتوبة.. دعاء أواخر شعبان
تمثل الأيام الأخيرة من شهر شعبان محطة إيمانية مهمة، فهي فرصة للتوبة الصادقة، والإكثار من الدعاء، والاستعداد القلبي لدخول شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الأعمال وتُفتح أبواب القبول.
الدعاء باب مفتوح إلى يوم الدين
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن رحمة الله ومغفرته متاحة لعباده في كل وقت، مشيرًا إلى أن أفضل أوقات الدعاء هو الثلث الأخير من الليل، حيث تتنزل الرحمات الإلهية في كل ليلة، مستدلًا بقول النبي ﷺ:«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ».
دعاء أواخر شعبان
من الأدعية الجامعة التي يُستحب الإكثار منها في أواخر شعبان:«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا».
طلب الرزق وتفريج الكرب
يردد المسلم في هذه الأيام دعاءً قصيرًا جامعًا للرزق وقضاء الحوائج:«يا مُقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي، وفرّج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب».
الاستعاذة من العجز والكسل
ورد عن النبي ﷺ أنه كان يقول:«اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يُستجاب لها».
آيات التوبة والمغفرة في جوف الليل
﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾
أواخر شعبان فرصة لتجديد النية
قال النبي ﷺ:«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».