آلاف في إسلام آباد ينعون 31 قتيلاً في تفجير استهدف مسجدا شيعيا
تجمع آلاف المشيعين في إسلام آباد اليوم السبت الموافق 7 فبراير، لبدء دفن ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً شيعياً، والبالغ عددهم 31 قتيلاً، وسط مخاوف السكان من احتمال وقوع المزيد من الهجمات.. وفقاً لرويترز.
أطلق رجل النار على مجمع خديجة الكبرى إمام بارغاه في ضواحي العاصمة الباكستانية، ثم فجّر قنبلة أسفرت عن مقتل 31 شخصًا، بالإضافة إلى نفسه، وإصابة أكثر من 170 آخرين. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشره على تطبيق تيليجرام.
أُقيمت صلاة الجنازة على بعض الضحايا في ساحة مفتوحة قرب المسجد صباح اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تولى رجال الشرطة ووحدة من القوات الخاصة حراسة المكان.
وعلى الرغم من ندرة التفجيرات في إسلام آباد شديدة الحراسة، إلا أن هذا هو الهجوم الثاني من نوعه في غضون ثلاثة أشهر، ونظراً لتصاعد التشدد، هناك مخاوف من عودة العنف إلى المراكز الحضرية الرئيسية في باكستان.
وقال وزير الإعلام عطا الله طرار إن الحكومة تتعقب المنفذين وراء الهجوم، مضيفاً أن بعض الضحايا ما زالوا في حالة حرجة في المستشفى ويتم تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لهم.
فيما نشر وزير الدفاع خواجة آصف يوم أمس الجمعة على موقع X أن المفجر كان لديه تاريخ في السفر إلى أفغانستان، متهماً الهند المجاورة برعاية الهجوم، دون تقديم أي دليل.
ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية الهندية الهجوم على المسجد ورفضت الادعاءات بتورطها فيه.
وقالت نيودلهي في بيان لها: "من المؤسف أنه بدلاً من معالجة المشاكل التي تعاني منها باكستان بشكل جدي، فإنها تختار أن تخدع نفسها بإلقاء اللوم على الآخرين في مشاكلها الداخلية".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض