اللجنة المؤقتة للإسماعيلي "رايح جاي"
تراجعت اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الإسماعيلي عن استقالتها بعد اجتماعهم مع وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ولكن لم يُعلن حتى الآن طارق رحمي رئيس اللجنة وإبراهيم فارس موقفهم من العودة.
وأكد النادي الإسماعيلي في بيانه أنه تم التنسيق مع وزارة الرياضة للانتهاء من إجراءات استكمال تشكيل أعضاء اللجنة، وإعادة توزيع المسؤوليات، في ظل خلو مقاعد رئيس اللجنة ونائبه وأمين الصندوق.
عودة اللجنة المؤقتة جاءت كحل اضطراري يهدف إلى إعادة التوازن وفتح صفحة جديدة، بعيدًا عن القرارات المنفردة أو الصفقات الغامضة التي أشعلت الأزمة من الأساس.
وعلمت "الوفد" أنه سوف يتم ترشيح ثلاث شخصيات مع اللجنة المؤقتة الحالية، أحدهم في القضاء، والآخر بالقوات المسلحة، وضابط شرطة له علاقة بالمجال الرياضي، في انتظار موافقة الجهات المختصة.
وأسفر الاجتماع بين الوزير وأمين الصندوق عن مراجعة شاملة لبنود التعاقد مع الشركة الإماراتية، بما يضمن قصر دور الشركة على الاستثمار في كرة القدم فقط، ومنع أي استحواذ على أصول النادي أو التحكم الكامل في قراراته، مع الحفاظ الكامل على اسم نادي الإسماعيلي وتاريخه، والتمسك بالهوية البصرية والألوان التي تمثل وجدان الجماهير.
هذه التعديلات لم تكن اختيارًا، بل جاءت استجابة مباشرة لغضب الشارع، ورسالة بأن أي استثمار لا يحترم هوية النادي مصيره الرفض.
وأجتمع أعضاء اللجنة المؤقتة محمد رائف، وعلى الأسود، ومصطفى أميرو، وخاطبوا الجهة الإدارية ووزارة الشباب والرياضة للعدول عن استقالاتهم، والاستمرار في أداء مهامهم داخل اللجنة، مع تعديل صفة على الأسود ليصبح مستشارًا للمجلس.
وأعلنت اللجنة استمرار المفاوضات الخاصة بالاستثمار في نشاط كرة القدم، من خلال الشراكة في شركة النادي الإسماعيلي لكرة القدم، مع التأكيد على تقديم كامل الدعم المالي والمعنوي للفريق الأول والجهاز الفني، بقيادة طارق العشري.
وكانت "الوفد" قد انفردت بكافة التفاصيل الخاصة بعدم قبول الوزارة الاستقالة وتراجع المجلس مع تعديل بعض البنود.