رئيس المركز القومي للسينما يشهد احتفالية تأبين المخرج الكبير الراحل داوود عبدالسيد
شهد الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، احتفال تأبين المخرج الكبير الراحل داوود عبدالسيد، التي أُقيمت مساء أمس الجمعة بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية.
وشهدت الاحتفالية عرض الفيلم الوثائقي «البحث عن داوود عبدالسيد»، الذي يتناول المسيرة الفنية والإنسانية للمخرج الراحل، والذي كان قد عُرض للمرة الأولى في العاصمة القطرية الدوحة يوم 13 يناير الماضي.


ومن جانبه وجّه الدكتور أحمد صالح الشكر لصُنّاع الفيلم، مؤكدًا أن العمل يمثل وثيقة بصرية وإنسانية نادرة، تحفظ صورة وصوت المخرج داوود عبدالسيد، وتوثّق مسيرته من خلال كلماته ومشاعره بصدق ومهنية واحترافية.
وأضاف رئيس المركز القومي للسينما أنه يشعر بسعادة خاصة لأن من قام بتنفيذ الفيلم هو المنتج محمد عبدالوهاب أحد تلاميذ الراحل ، بينما تولّى إخراجه المخرج أسامة العبد والذي عمل مع الراحل مساعدًا بعدد كبير من أفلامه، مشيدًا بالدور الكبير الذي قام به مهندس الديكور أنسي أبو سيف وزوجته الكاتبة الصحفية كريمة كمال، لما بذلوه من جهد واضح أسهم في خروج الفيلم بهذه الصورة الراقية، مشيرًا إلى أن إقناع داوود عبدالسيد بتقديم فيلم يوثق مسيرته لم يكن أمرًا سهلًا.
وأوضح صالح، أن ظهور المخرج الراحل في اللقاءات المصورة جاء بعفوية وصدق شديدين، وهو ما منح الفيلم قيمة خاصة، وكان من المقرر أن يكون بمثابة تكريم له في حياته، إلا أن مشيئة القدر اقتضت عرضه خلال حفل تأبينه ليخلّد ذكراه ويوثّق مسيرته المتفردة في تاريخ السينما المصرية.

وأكد رئيس المركز القومي للسينما أن داوود عبدالسيد كان فنانًا حقيقيًا، وأن الفنان يظل حيًا بأعماله وإبداعه الذي يبقى عبر الأجيال.
يُذكر أن المخرج الراحل داوود عبد السيد رحل عن عالمنا يوم 27 ديسمبر الماضي، بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي، الذي تدهورت حالته الصحية بسببه خلال الشهور الأخيرة قبل وفاته، تاركًا إرثًا سينمائيًا وإنسانيًا بارزًا في تاريخ السينما المصرية.