رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعاء الجمعة الثالثة من شعبان.. فرصة ذهبية لاستجابة الدعاء

بوابة الوفد الإلكترونية

يوم الجمعة من أعظم أوقات استجابة الدعاء، إذ اختصها الله سبحانه وتعالى بفضلٍ عظيم، وجعله فيه ساعة لا يُرد فيها الدعاء، كما ورد في السنة النبوية الشريفة

وتكتسب الجمعة الثالثة من شهر شعبان خصوصية روحية؛ كونها تأتي في وقت يستعد فيه المسلمون لاستقبال شهر رمضان المبارك، ما يجعلها فرصة ثمينة للتقرب إلى الله بالدعاء والتضرع وطلب المغفرة والرزق.

دعاء الجمعة الثالثة من شعبان

يحرص المسلمون في هذا التوقيت المبارك على ترديد الأدعية الجامعة، التي تجمع بين طلب الرزق والمغفرة وتيسير الأمور، ومن أبرزها:

«اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء، وخير النجاح وخير العمل، وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجتي، وتقبل الخير في أوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة».

كما يُستحب الإكثار من الأدعية المتعلقة بالرزق، ومن بينها:«اللهم لا تجعل بيني وبينك في رزقي أحدًا سواك»، و«اللهم اجعلني أغنى خلقك بك، وأفقر عبادك إليك، وهب لي غنى لا يطغى وصحة لا تُلهي».

 

أدعية الرزق وتفريج الكرب في ساعة الإجابة

ومن الأدعية المأثورة التي يرددها المسلمون في آخر ساعة من يوم الجمعة:«اللهم صب لي الخير صبًا صبًا، وارزقني رزقًا طيبًا»، و«اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كد، واستجب دعائي من غير رد».

كما يُكثر البعض من الدعاء قائلين:«اللهم إني أعوذ بك من الفقر والدين وقهر الأعداء»، و«اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ويسر لي رزقًا حلالًا عاجلًا غير آجل».

 

دعاء قضاء الدين والغنى عن الفقر

ومن الأدعية الجامعة التي يُستحب الدعاء بها في هذا الوقت المبارك، ما ورد في الدعاء النبوي:«اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر»، لما يحمله من معانٍ عظيمة في التوكل على الله والاستعانة به.

 

أدعية الجمعة الثالثة من شعبان

يحرص المسلمون كذلك على الدعاء بأدعية شاملة تجمع بين التوبة والرزق والطمأنينة، ومنها:«اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقربه، وإن كان قريبًا فيسره، وإن كان قليلًا فكثّره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه».

كما يُردد:«اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، ونقني منها كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس»، و«اللهم ارزقني علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كل داء».

 

الدعاء ختام الجمعة وباب الأمل

تمثل آخر ساعة من يوم الجمعة، خاصة في الجمعة الثالثة من شعبان، محطة إيمانية مهمة لمراجعة النفس وتجديد الأمل، والدعاء بما في القلوب من حاجات، في ظل يقين المؤمن بأن الله قريب مجيب، لا يرد من دعاه، ولا يخيب من رجاه.