فلامنجو يفتح أبوابه لعودة فينيسيوس جونيور
في خطوة تشير إلى اقتراب حلم العودة، أصبح نادي فلامنجو البرازيلي أقرب من أي وقت مضى للتعاقد مع نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، في حال قرر اللاعب العودة إلى مسقط رأسه.
بعد أن أعاد النادي مؤخرًا لاعب الوسط لوكاس باكيتا إلى صفوفه، باتت الفرصة مواتية أمام فينيسيوس لاستكمال مسيرته في ملعب ماراكانا، الذي شهد انطلاقته قبل أن ينتقل إلى أوروبا.
غادر فينيسيوس فلامنجو في عام 2017، ومنذ ذلك الحين مر بتجارب صعبة مع ريال مدريد، حيث واجه فترات من صيام التهديف وتعرض لانتقادات من بعض جماهير سانتياغو برنابيو. لكنه في الفترة الأخيرة نجح في استعادة مستواه، وبدأ في استعادة الثقة في نفسه، وهو ما جعله أحد أبرز نجوم الفريق الملكي.
ويعلم فلامنجو أن إتمام صفقة فينيسيوس يعتمد بشكل أساسي على رغبة اللاعب في العودة. حيث أكد خوسيه بوتو، المدير الرياضي للنادي، في تصريحات له: "الباب مفتوح دائمًا أمام فيني. العقد على وشك الانتهاء، وقد أرسل لي هدية رائعة، قميصًا موقعًا. لا يمكنك السعي وراء لاعبين من هذا النوع إلا إذا أرادوا حقًا الانضمام."
ينتهي عقد فينيسيوس مع ريال مدريد في صيف 2027، وعندما يقترب اللاعب من بلوغ السابعة والعشرين من عمره، يرى فلامنجو أن العودة ستكون ممكنة دون الحاجة لدفع أي مبلغ للنادي الإسباني في حال كان اللاعب في وضعية انتقال حر. وتبدو الصفقة كخيار واقعي في حال قرر فينيسيوس العودة إلى البرازيل بعد انتهاء عقده.
وتناول بوتو أيضًا دور لوكاس باكيتا في تسهيل الصفقة، مؤكدًا أن رغبة باكيتا في العودة إلى فلامنجو ساهمت بشكل كبير في نجاح هذه التحركات. وقال: "لولا باكيتا، لكانت هذه الصفقة مستحيلة، مهما كان المبلغ المتاح لدينا. جهود باكيتا وفريقه ساهمت كثيرًا، وهذا يعكس حبه العميق للنادي."
وأشار بوتو إلى أن هناك العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي كانت قادرة على التعاقد مع فينيسيوس، وأن اللاعب تلقى عروضًا من حوالي 10 إلى 15 ناديًا. لكن على الرغم من هذه العروض، يبدو أن فينيسيوس يفضل العودة إلى فلامنجو لإكمال مشواره الكروي في المكان الذي بدأ فيه، مما يجعل الصفقة أكثر احتمالًا مع مرور الوقت.