رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مليار متابع يصنعون الفارق.. كيف تحوّل رونالدو إلى أقوى علامة رقمية في الرياضة؟

رونالدو
رونالدو

في عصر الاقتصاد الرقمي، لم تعد الأهداف والبطولات وحدها كافية لقياس قيمة اللاعب، وهو ما أدركه كريستيانو رونالدو مبكراً، حين استثمر حضوره الجماهيري الهائل على مواقع التواصل الاجتماعي، ليصنع لنفسه واحدة من أقوى العلامات الرقمية في العالم.


ويمتلك رونالدو أكثر من مليار متابع عبر مختلف المنصات، مثل إنستجرام، فيسبوك، وإكس، وهو رقم غير مسبوق في عالم الرياضة، حوّل حساباته الشخصية إلى منصات إعلامية وتسويقية مستقلة، تتجاوز في تأثيرها العديد من القنوات والشبكات العالمية.

وبحسب تقارير تسويقية، فإن كل منشور مدفوع ينشره رونالدو يدر عليه ملايين الدولارات، ما جعله الأعلى دخلاً رقمياً بين الرياضيين على مستوى العالم. ولا يقتصر هذا الدخل على الإعلانات المباشرة فقط، بل يمتد إلى تعزيز قيمة علامته التجارية، ودعم مشاريعه واستثماراته المختلفة.


قوة رونالدو الرقمية لا تكمن فقط في عدد المتابعين، بل في مستوى التفاعل العالي مع محتواه، وقدرته على التأثير في قرارات الشراء والاهتمام الجماهيري، وهو ما يجعل الشركات العالمية حريصة على الارتباط باسمه.

كما لعب هذا الحضور الرقمي دوراً محورياً في إدخال رونالدو نادي المليارديرات قبل اعتزاله، وفق تقديرات مؤشرات اقتصادية مثل “بلومبيرغ”، التي أكدت أن جزءاً كبيراً من ثروته جاء من نشاطه خارج المستطيل الأخضر.

ومع اقتراب نهاية مسيرته، يتوقع أن تتضاعف أهمية هذا السلاح الرقمي، حيث سيواصل رونالدو استثمار منصاته للترويج لمشاريعه، والحفاظ على حضوره العالمي، بعيداً عن المنافسة داخل الملاعب.