رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

التعليم تغتال المستقبل| شكاوى جماعية من نتيجة صفوف النقل

طلاب المدارس
طلاب المدارس

 

اشتكى أولياء أمور الطلاب في صفوف النقل بالمدارس من زيادة نسبة درجات أعمال السنة خاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية، ما أسفر عن نتائج وصفوها بغير العادلة في الفصل الدراسي الأول. 

وبلغت نسبة أعمال السنة في المرحلتين الإعدادية والثانوية 70 في المائة، تتضمن 30 في المائة لامتحانات الشهور، و10 في المائة سلوك ومواظبة، و10 في المائة لكشكول الحصة والواجب، و20 في المائة للاختبارات الأسبوعية. 

وقال أولياء الأمور إن نتيجة الفصل الدراسي الأول لا تعبر عن مستوى أبنائهم، خاصة أن بعضهم حصل على درجات مرتفعة في امتحانات نهاية الترم، بينما انخفضت درجاته بشكل كبير في أعمال السنة، فيما حدث العكس مع زملائهم فحصلوا على درجات مرتفعة برغم انخفاضهم في الامتحانات. 

وطالب أولياء الأمور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتراجع عن قرار زيادة أعمال السنة، لأنه يظلم المتفوقين، خاصة مع عدم وجود رقابة كفاية، وجعل مستقل أبنائهم في يد المدرسين، الذين قد يستغلونها لصالح الدروس الخصوصية، مستنكرين تجاهل الوزارة لهم برغم الشكاوى المتعددة منذ العام الدراسي الماضي. 

أولياء الأمور: وزارة التربية والتعليم لا تسمعنا

وأكدت منى أبو غالي، مؤسس ائتلاف "تحيا مصر" بالتعليم وحوار مجتمعي تربوي، إحدى مجموعات أولياء الأمور، تلقي شكاوى كثيرة للغاية بسبب انخفاض درجات طلاب صفوف النقل المتفوقين في الفصل الدراسي الأول. 

ولفتت إلى أن الطلاب تفاجئوا بانخفاض درجات أعمال السنة برغم التزامهم بالحضور في المدارس، ومواظبتهم على حل التقييمات، وحصولهم على درجات مرتفعة في الامتحانات، ما يثير الشكوك حول استغلال بعض المعلمين لدرجات أعمال السنة، مؤكدة أنها ترفض التعميم لأن هناك معلمين يتميزون بالنزاهة إلا أن البعض يضع الدرجات حسب الأهواء. 

ونبهت بأنهم اشتكوا مرارا وتكرارًا عن خطورة ارتفاع نسبة أعمال السنة والتي قد لا تعبر عن مستوى الطلاب الحقيقي بسبب تهديدات المعلمين لأخد دروس خصوصية أو مجموعات مدرسية لديهم، لكن دون جدوى لأن وزارة التعليم لا تستمع ولا تقتنع بشكواهم برغم اتفاق خبراء التربية معهم في أنها تجعل النتيجة لا تعبر عن المستوى الحقيقي للطالب. 

خبير تربوي: أعمال السنة تحتاج إلى مراجعة

د. تامر شوقي 
د. تامر شوقي 

وأكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن تخصيص نسبة 70 في المائة لأعمال السنة قرار يحتاج إلى مراجعة في ضوء استغلال بعض المعلمين لها لإجبار الطلاب على الدروس الخصوصية في ضوء تدني رواتبهم. 

وقال الخبير التربوي إنه لا شك أن تخصيص 70 في المائة من درجة أي مادة لصالح أعمال السنة، 30 في المائة فقط للامتحان النهائي هو سلاح ذو حدين، أما الكشف عن المستوى الحقيقي للطالب طوال العام وعدم توقف نجاحه على الامتحان النهائي فقط، ومن ثم تقل الضغوطات عليه في الامتحانات، أو قد يتم استغلالها في غير صالح الطالب لو استخدمها المعلم كأداة لاجبار الطالب على اخذ درس خاص له، أو لمعاقبة الطالب لأسباب شخصية أو الانحياز لطلاب ضد طلاب آخرين. 

وأوضح الخبير التربوي أن حصول الطالب على درجات مرتفعة في الامتحان تصل إلى الدرجة النهائية وحصوله على درجات منخفضة في أعمال السنة يدعو إلى الشك في إمكانية وجود تعسف من قبل المعلم في استخدام أعمال السنة لعدة أسباب: أن الطالب المتفوق في الإجابة على الامتحانات النهائية غالبًا ما يكون متفوقًا في كل الدروس أثناء الفصل الدراسي، وأن التقييمات الأسبوعية ليست تقييمات حقيقية بقدر ما هي تكليفات يعرفها الطالب مسبقا، ومن ثم لا وجود لأي مبرر لانتقاص درجات منه فيها، وأن الامتحان النهائي يكون أعلى صعوبة وأكثر شمولا من التقييمات الأسبوعية والشهرية.