يسرا اللوزي "زهرة في بستان الرقة" بالحرير الناعم
خضعت الفنانة يسرا اللوزي لجلسة تصوير جديدة لتستعرض رشاقتها وذوقها الساحر الذي ينافس عارضات الأزياء العالميات وتظل مثال تقتدي به صاحبات الذوق الرفيع.
وبدت يسرا اللوزي كزهرة في بستان الرقة، مواكبة لأحدث صيحات موضة فساتين خريف وشتاء 2025-2026، وجاء تصميم الفستان ليعكس رشاقة قوامها بقماش الحرير باللون البفنسج ليتناسب مع شخصيتها الحالمة المحبة للرقه والهدوء.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة ووضعت لمسات ناعمة من المكياج المرتكز على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.
يسرا اللوزي
يسرا محمود اللوزي من مواليد 8 أغسطس 1985 هي ممثلة وراقصة باليه ومذيعة وعارضة أزياء مصرية بدأت التمثيل على مسرح الجامعة الأمريكية بالقاهرة حينما كانت طالبة، ولكن جاءت فرصتها الأولى للتمثيل في السينما مع ترشيح المخرج الراحل يوسف شاهين لها في بطولة فيلمه إسكندرية - نيويورك في عام 2004. سنة تلو الأخرى، أصبحت بطلة لعدد كبير من الأفلام، منها: قبلات مسروقة، وبالألوان الطبيعية، وهليوبوليس، وميكروفون، المركب كما شاركت في بطولة مسلسلات مثل: خاص جدًا، وخطوط حمراء، وفيرتيجو، ودهشة.
عن حياتها
ولدت يسرا في حي الزمالك، القاهرة، في 8 أغسطس 1985. درست يسرا العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية، وتخصصت في المسرح والتاريخ الحديث. والدها هو «محمود اللوزي»، وهو مخرج مسرحي وممثل وأستاذ دراما ومسرح في الجامعة الأمريكية. ووالدتها سورية عملت في مجال مسرح العرائس، ولها إسهامات في مجال الترجمة والدوبلاج بشركة والت ديزني العالمية. بدأت يسرا في دبلجة الأفلام الكرتونية التي تنتجها شركة ديزني في ما قبل مرحلة الثانوية العامة، وكانت تقوم والدتها بترجمة تلك الأفلام. بعدما أنهت يسرا دراستها الجامعية، حصلت على ماجستير في حقوق الإنسان والتنمية، وعملت في ذلك المجال لفترة. لم يكن الباليه هواية يسرا الوحيدة، حيث أنها كانت تعزف البيانو أيضًا.
حياتها الشخصية
تزوجت يسرا في سن الثالثة والعشرين عامًا بعدما أنهت دراستها الجامعية، وأنجبت طفلتها دليلة بعد 5 سنوات من زواجها تحديدًا عام 2014. رفضت يسرا العديد من الأدوار في تلك الفترة لتأخذ فرصة الاعتناء بطفلتها.
في عام 2020 أعلنت يسرا ولادتها لطفلتها الثانية نادية.
حياتها الفنية
بدأت يسرا مشوارها في التمثيل مع المخرج يوسف شاهين في فيلم إسكندرية - نيويورك، والذي سبقه مشوار هواية بدأ على مسارح الجامعة الأمريكية. كما قدم لها والدها دعمًا كاملاً في أخذ قرار التمثيل والبدء فيه. قدمت يسرا بعض الأعمال الغنائية المسرحية مثل: أوزة سخيفة، والسلطان الحائر، وسليمان الحلبي، والقارئ. بعد أن أسند لها يوسف شاهين دور البطولة في فيلمها الأول، وبترشيح من ماريان خوري صديقة والدتها، سارت راقصة الباليه خريجة كلية العلوم السياسية، وبخطوات متزنة غير متسرعة إلي مجال السينما والتمثيل. تلت مشاركتها في فيلم إسكندرية - نيويورك دخولها لأول مرة في سينما الأفلام القصيرة عندما أخذت دور البطولة في فيلم هوس العمق عام 2007. لم تقتصر مشاركتها في التمثيل فقط، فقد كانت يسرا مقدمة برنامج ذا إكس فاكتور آرابيا، وهو برنامج متخصص في اكتشاف قدرات المشتركين الغنائية ودعمها لاحقًا. كما اشتركت في تقديم برنامج ميكروفون مع أمير صلاح الدين.
كانت مشاركة يسرا في فيلم إسكندرية - نيويورك هي نقطة انطلاقة قوية وحقيقية لها في مجال السينما، وشاركها التمثيل في هذا العمل والدها محمود اللوزي، والفنانة يسرا، ومحمود حميدة، ولبلبة، وسعاد نصر، وماجدة الخطيب. اشترك فيلم إسكندرية - نيويورك في مهرجان كان السينمائي، قسم جائزة نظرة ما في نسخة عام 2004. تلي ذلك فيلم قبلات مسروقة عام 2008، وشاركها التمثيل فيه أحمد عزمي، وباسم سمرة، وراندا البحيري. كان فيلم قبلات مسروقة الممثل المصري الوحيد في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، وفازت يسرا فيه بجائزة أفضل ممثلة، وفاز الفيلم أيضًا بجائزة أفضل فيلم في المجلة العربية «حريتي»، وشارك الفيلم في مهرجان كاب واينلاندز بجنوب أفريقيا.
بدأت بعدها يسرا رحلتها في مجال الدراما التلفزيونية بمسلسل خاص جدًا عام 2009 أمام يسرا، ومحمود قابيل، وتامر هجرس، وإيمي سمير غانم، ودرة، وإياد نصار. بدأت يسرا أولي تجاربها الوثائقية في الفيلم التسجيلي بس في حاجة ناقصة، وقد ناقش الفيلم أوجه الاختلاف والتشابه بين أربع ثقافات مختلفة. كان الفيلم من إنتاج معهد جوته، وتم عرضه في ميدين برويكت فوبرتال بألمانيا، كما تم في القاهرة أيضّا. شاركت يسرا في نفس العام في فيلم هليوبوليس مع والدها محمود اللوزي، وخالد أبو النجا، وهاني عادل، وهند صبري. وقد حازت علي جائزة أفضل ممثلة عن الفيلم في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، وجائزة أفضل ممثلة عن نفس الفيلم في مهرجاني القاهرة السينمائي الدولي والإسكندرية. تم اختيار فيلم هليوبوليس للمشاركة في مسابقة سالونيك الدولية باليونان، وقد كان أول فيلم مصري يشارك في مسابقة سالونيك بعد فيلم الأبواب المغلقة عام 1999، وقد كان الفيلم المصري الدولي الوحيد في عام 2010 مع فيلم المسافر. وحاز الفيلم علي جائزة أفضل سيناريو من مؤسسة ساويرس. وتم ترشيح الفيلم في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، ومهرجان تورونتو السينمائي الدولي، ومهرجان فانكوفر السينمائي الدولي، ومهرجان كيرالا السينمائي الدولي، ومهرجان بلجيكا السينمائي الدولي.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض