رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الملح الزائد.. صديق خفي يهدد صحة الكلى

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف خبراء تغذية وصحة حديثًا أن الإفراط في تناول الملح يعد أحد أكبر المخاطر التي تهدد الكلى على المدى الطويل، مؤكدين أن الكميات الكبيرة منه تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتضع عبئًا إضافيًا على وظائف الكلى، ويشير التقرير إلى أن غالبية الأشخاص يستهلكون كميات ملح تفوق الحد الموصى به يوميًا، غالبًا دون أن يشعروا بالعواقب الصحية المباشرة.

أضرار الملح الزائد على الكلى

ويعمل الملح الزائد على زيادة حجم الدم، ما يرفع ضغط الشرايين ويجعل الكلى مضطرة للعمل بجهد أكبر لتصفية السوائل والفضلات، وهو ما يفاقم خطر تدهور وظائفها بمرور الوقت، وتشير الدراسات إلى أن الاستهلاك المفرط للملح مرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالفشل الكلوي، إضافة إلى أنه يرفع خطر تكون حصوات الكلى واضطرابات الأيض.

 

وأكدت التقارير أن الخطر لا يقتصر على تناول الملح المضاف للطعام فقط، بل يشمل الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة والمعلبة، التي تحتوي على نسب عالية من الصوديوم، وغالبًا ما يستهلكها الناس بشكل يومي، ويعد هذا المصدر الخفي للملح أكثر ضررًا لأنه يرفع الاستهلاك دون أن يشعر الفرد بذلك.

 

ولتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بتبني استراتيجيات بسيطة، مثل قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الصوديوم، استبدال الملح بالتوابل الطبيعية والأعشاب، وتقليل استهلاك الأطعمة المعلبة والجاهزة، مع التركيز على الفواكه والخضروات الطازجة التي تساعد على توازن الصوديوم في الجسم.

 

وفي النهاية، يشدد التقرير على أن الحفاظ على صحة الكلى يبدأ بخطوات يومية صغيرة، من بينها ضبط كمية الملح في الطعام، لأن الحد من الاستهلاك اليومي يعد من أسهل الطرق وأكثرها فعالية للوقاية من أمراض الكلى المزمنة والمضاعفات المرتبطة بها.