إشارات غير متوقعة في الفم قد تنذر بمرض خطير
حذرت تقارير صحية من تجاهل بعض الأعراض الخفية التي قد تظهر داخل الفم أو حوله، مؤكدة أن استمرارها لفترات طويلة قد يكون مؤشرًا مبكرًا للإصابة بسرطان الفم، أحد الأمراض التي يصعب اكتشافها في مراحله الأولى بسبب تشابه أعراضه مع مشكلات بسيطة وشائعة.
وتأتي القرح الفموية التي لا تلتئم في مقدمة هذه العلامات، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين دون تحسن واضح، وتشير التقارير إلى أن القرح المرتبطة بسرطان الفم غالبًا ما تكون غير مؤلمة في البداية، ما يدفع المصاب إلى إهمالها واعتبارها التهابات عابرة.
كما يُعد تغير لون أنسجة الفم من العلامات التي تستدعي الانتباه، سواء بظهور بقع بيضاء أو حمراء على اللسان أو اللثة أو داخل الخد، وتوضح الدراسات أن هذه التغيرات قد تكون نتيجة خلل في الخلايا، خاصة إذا صاحبتها خشونة في الملمس أو سماكة غير معتادة في الأنسجة.
ويحذر المختصون أيضًا من صعوبة البلع أو الإحساس بوجود جسم غريب في الحلق دون سبب واضح، إضافة إلى بحة الصوت المستمرة أو ألم الأذن غير المبرر، وهي أعراض قد لا يربطها كثيرون بمشكلات الفم، وتشير التقارير إلى أن هذه العلامات قد تظهر في مراحل مبكرة وتزداد وضوحًا مع الوقت.
كما قد يلاحظ بعض الأشخاص نزيفًا متكررًا من الفم أو اللثة دون سبب واضح، أو تنميلًا في اللسان أو الشفاه، وهي أعراض تستدعي الفحص الفوري، خاصة إذا ترافقت مع فقدان الوزن أو التعب العام.
وأكدت التقارير أن الاكتشاف المبكر لسرطان الفم يزيد بشكل كبير من فرص الشفاء، داعية إلى عدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الفم، والحرص على الفحص الدوري، خاصة لدى المدخنين ومن يكثرون من تناول الكحول، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض