رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الإفتاء" تحسم الجدل حول حكم الدعاء المشهور في ليلة النصف من شعبان

بوابة الوفد الإلكترونية

مع حلول ليلة النصف من شعبان، تصدرت التساؤلات حول "مشروعية الدعاء بألفاظ مخصوصة" محركات البحث، وهو ما حسمته دار الإفتاء المصرية عبر منصاتها الرسمية، مؤكدة أنه لا حرج شرعاً في ترديد الدعاء المشهور لهذه الليلة، بل هو أمر مندوب إليه ويدخل في باب العبادة والثناء على الله.

الدعاء عبادة مطلقة

أوضحت دار الإفتاء أن تخصيص ليلة النصف من شعبان بالدعاء والذكر هو تطبيق لقوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. وأشارت إلى أن التوجه إلى الله بألفاظ مخصوصة ومشروعة يعد من تعظيم شعائر الله واغتناماً للأوقات المباركة، ولا يعد من البدع المنهي عنها كما يروج البعض.

نص "الدعاء المشهور" الذي أجازته الإفتاء

يعتبر هذا الدعاء من أكثر الأدعية التي يحرص عليها المسلمون في هذه الليلة، لما يحتويه من معاني التضرع وطلب تبديل الأحوال من الشقاء إلى السعادة:"اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجلالِ وَالإِكْرَامِ.. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ".

 

أدعية تشرح الصدر وتجلب الخير

إلى جانب الدعاء المشهور، يفتح العلماء باب الرجاء بأدعية جامعة من السنة النبوية، يُستحب للمسلم ألا يغفل عنها في يوم 14 شعبان وليلة النصف:

لطلب العلم والرزق: "اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا".

للتحصين من الفتن: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، والجُبْنِ، وأعوذ بك أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، ومِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا وعَذَابِ القَبْرِ".

للمغفرة الشاملة: "اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسرَرتُ وما أعلنتُ.. أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ".

للثبات على الطاعة: "اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ".

عجائب ليلة النصف.. ماذا يحدث من المغرب؟

في تصريحات سابقة له، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن ليلة النصف من شعبان شهدت أحداثاً عظمى أبرزها "تحويل القبلة"، واصفاً إياها بأنها ليلة "التقدير والقضاء" التي تفرق فيها الأرزاق والآجال.

وينصح الخبراء الشرعيون ببدء إحياء الليلة من صلاة المغرب عبر 12 عملاً صالحاً، تبدأ بالذكر والدعاء، وتستمر بالصيام في اليوم التالي، لتكون "محطة تزود" روحية قبل دخول شهر رمضان بقلب سليم ونفس مطمئنة.