معهد الاتصالات: 1000 فرصة عمل في ملتقى توظيف يضم 43 شركة و3000 مشارك
انطلقت الإثنين 2 فبراير فعاليات الملتقى التوظيفي الأول للمعهد القومي للاتصالات، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف ربط خريجي المعهد وشباب المتدربين بسوق العمل المباشر، وتوفير فرص حقيقية لدى كبرى الشركات العاملة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.
قال الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، إن هذا الملتقى يأتي كخطوة تنفيذية تلي مراحل التدريب المكثفة التي يقدمها المعهد، مضيفًا: "بعد شهور من التدريب وحصول شبابنا على شهادات دولية تؤهلهم للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، نفتح لهم اليوم باب الانطلاق الفعلي لسوق العمل".
أكد خطاب أن المعهد يهدف من خلال هذا الحدث إلى تغيير مسار المتدرب من مقعد الدراسة والتدريب إلى مرحلة التنفيذ والإنتاج داخل الشركات، مشيرًا إلى أن الخريجين أصبحوا مؤهلين بمهارات تقنية وشخصية تمكنهم من إفادة بلدهم وأنفسهم بشكل احترافي.
كشف مدير المعهد القومي للاتصالات عن إقبال كبير فاق التوقعات، حيث شهد الملتقى حضور أكثر من 3000 شاب وفتاة من خريجي المعهد والباحثين عن عمل، يتنافسون على مئات الوظائف التي توفرها الشركات المشاركة.
وأوضح خطاب أن الملتقى يضم 43 شركة متنوعة، تشمل، شركات عالمية، وشركات محلية كبرى، وشركات ناشئة، مؤكدًا أن هذا التنوع يضمن توفير فرص تناسب كافة التخصصات والمهارات التي تم تدريب الشباب عليها، وبما يلبي احتياجات مختلف قطاعات السوق.
وفيما يخص استدامة هذا الحدث، أعلن الدكتور أحمد خطاب أنه سيتم إصدار تقرير شامل لتقييم الملتقى خلال شهر ونصف من الآن، لرصد مخرجاته وقياس نسب التوظيف الفعلية والدروس المستفادة.
وأضاف خطاب: "بناءً على نتائج هذا التقرير، سيتم اتخاذ القرار بشأن دورية انعقاد الملتقى، سواء بتنظيمه بشكل سنوي أو نصف سنوي، لضمان استمرار تدفق الكوادر المؤهلة إلى سوق العمل وسد الفجوة بين العرض والطلب في قطاع التكنولوجيا".
أشار مدير المعهد القومي للاتصالات إلى أن المعهد يسعى لأن يكلل مجهود الشباب بقصص نجاح حقيقية، متمنيًا التوفيق لجميع المشاركين في الحصول على الوظائف التي يطمحون إليها.