رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب يتراجع عالميًا وسط جني أرباح والأسواق تترقب صعودًا جديدًا قريبًا

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعًا ملحوظًا خلال جلسة نهاية الأسبوع، نتيجة عمليات جني أرباح وتصفية المراكز الطويلة من قبل متداولي العقود الآجلة قصيرة الأجل. 

 

وجاء هذا التراجع بعد وصول الذهب إلى مستويات قياسية فوق 5600 دولار للأونصة، ما دفع الأسعار للهبوط بنحو 9% في يوم واحد، مع خروج عدد كبير من المضاربين، مما زاد من ضغوط البيع على المعدن النفيس.

ورغم الانخفاضات الحادة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، لا يزال السعر الحالي للذهب يحقق أرباحًا جيدة على المدى الشهري، إذ سجل المعدن الأصفر 4323 دولارًا للأونصة في نفس الفترة من الشهر الماضي.

من الناحية الفنية، أظهرت حركة العقود الآجلة لشهر أبريل انعكاسًا هبوطيًا واضحًا على الرسم البياني اليومي، ما يشير إلى أن السوق وصل إلى ذروته. ويستهدف المشترون المقبلون تجاوز مستوى المقاومة الرئيسي عند 5626.80 دولارًا، بينما يركز البائعون على دفع الأسعار دون مستوى الدعم الفني القوي عند 4750 دولارًا.

وتقع مستويات المقاومة التالية عند 5200 و5250 دولارًا، بينما تمثل مستويات الدعم الأولى 4962.70 و4860 دولارًا للأونصة. وجرى تداول الذهب الفوري آخر مرة قبل عطلة نهاية الأسبوع عند 4891.40 دولارًا، مسجلاً خسارة أسبوعية قدرها 1.84% وانخفاضًا يوميًا بنسبة 9.10%.

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع المقبل عدة أحداث اقتصادية مهمة قد تؤثر على أسعار الذهب، ومن المتوقع أن تعود المعادن النفيسة لاتجاه صعودي أكثر استقرارًا بعد خروج المضاربين، واستمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي دعمت ارتفاع أسعارها مؤخرًا، إلى جانب زيادة البنوك المركزية العالمية احتياطياتها من الذهب.

وتشمل الأحداث المرتقبة: صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر يناير من معهد إدارة التوريد (ISM) صباح الاثنين، وقرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي مساء نفس اليوم. كما يُتوقع صدور بيانات فرص العمل (JOLTS) يوم الثلاثاء، وبيانات التوظيف من ADP ومؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) يوم الأربعاء.

ويختتم الأسبوع بإعلانات البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، إلى جانب بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر، واستطلاع ثقة المستهلك من جامعة ميتشيجان يوم الجمعة، ما قد يؤدي إلى تذبذب في حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة.