مصر ترفع الجاهزية الطبية لاستقبال جرحى غزة
أفاد زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من أمام مستشفى العريش العام، بإعلان حالة الاستنفار الطبي القصوى في محافظة شمال سيناء، بالتزامن مع الانطلاق الرسمي لتشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء معاناة استمرت منذ مارس 2025، جراء إغلاق الاحتلال للمعبر ومنع خروج الحالات الإنسانية لتلقي العلاج.
وأوضح المراسل أن المنظومة الطبية في شمال سيناء خصصت أربع مستشفيات رئيسية لاستقبال الدفعات الأولى من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، وهي: مستشفى العريش العام، بئر العبد، الشيخ زويد، ومستشفى نخل، وقد تم تجهيز هذه المنشآت بكافة الأطقم والمعدات اللازمة للتعامل الفوري مع الإصابات المختلفة.
وكشف التقرير عن وجود لجنة وزارية متخصصة داخل معبر رفح من الجانب المصري، تتولى مهمة الفرز الطبي الدقيق للحالات الوافدة، حيث يتم توجيه الحالات العادية والمتوسطة إلى مستشفيات سيناء ومدن القناة، بينما تُنقل الحالات المعقدة مباشرة إلى مستشفيات العاصمة القاهرة لتلقي رعاية متقدمة ومتكاملة.
وعلى مستوى الجمهورية، أكد المراسل أن وزارة الصحة وضعت نحو 12 ألف طبيب في حالة تأهب قصوى لدعم العمليات الطبية المتعلقة بالجرحى الفلسطينيين، وهو ما يعكس الاستنفار الوطني الشامل والالتزام المصري التاريخي بتقديم الدعم الصحي الكامل للأشقاء الفلسطينيين، وضمان وصول الرعاية الطبية لكل مصاب فور عبوره الحدود المصرية.
- معبر رفح
- جرحى غزة
- القاهرة الإخبارية
- مصر
- شمال سيناء
- مستشفى العريش العام
- مستشفى بئر العبد
- مستشفى الشيخ زويد
- الاستنفار الطبي
- مستشفى نخل
- 12 ألف طبيب
- الرعاية الطبية الفلسطينية
- الدعم الصحي المصري
- الحالات الإنسانية
- إعادة تشغيل المعبر
- الطواقم الطبية
- المستشفيات المجهزة
- العناية بالجرحى
- التنسيق المصري
- الأزمات الإنسانية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض