رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

معلومات لا تعرفها عن عبدالله القرشي

بوابة الوفد الإلكترونية

 يعد عبدلله القرشي من أصل مغربي، جاء الى مخافظة قنا وأقام فيها قبل مجيء سيدي عبدالرحيم القنائي لها بكثير، كان من أهم الداعين للطرق الصوفية والحضارات التى يتم فيها ذكر الله وغناء التواشيح الدينية وكان عادته يقوم برش المياه غلى الأهالي ويقول عبارة (قنا جايلها ملك) ولم يكن يهتم الأهالي بتلك الكلمات، ومنهم من اعتبره مجنونًا حتى جاء العارف بالله عبدالرحيم القنلئي وكان عبدلله القرشي أول من استقبله وجلس معه.

تجهيز حلقات الذكر:

 كان الخادم الشخصي له يقوم بمساعدته في الوضوء وتجهيز حلقات الذكر حتى جاء اليوم الذي سقط فيه الوشاح من على وجه عبدلله القرشي الذي عرف به في قنا، حيث أنه لم يقم بخلعه أبدًا حيث إن الأهالي لا تغرفه من شكله إلا غينيه فقط وعندنا سقط الوشاح أمام القنائي وجد أمامه وجه رجل عجوز يبلغ من العمر أرزله الشيب يملأ وجهه وشعر رأسه ولحيته فعقب ذلك قام القنائي بتنظيم جلسة لأهالي قنا والصوفيين وقرر فيها أنه لن يقبل زيارة أحد من مريدين له إلا إذا قام بزيارة عبدلله القرشي والتبارك منه أولًا، وكما أنه طلب من الأهالي أنه في حال عدم تنفيذه لطلباتهم أو التعامل معهم بطريقه لا ترضيهم يقومون بالشكوه منه للقرشي، وذلك تقديرًا منه للرجل الذي أعطى عمره للصوفية في قنا، وكان خادمًا لها وله طوال فترة وجوده منذ أن أتى إلى المحافظة رغم كبر سنه ومقامه الكبير في العلم والمعرفة.

الطرق الصوفية: 
 تعتبر محافظة قنا من المحافظات التي تنتشر فيها الطرق الصوفية بشكل كبير جدًا وخصوصًا مع وجود ضريح سيدي عبدالرحيم القنائي بالمدينة، الذي يعد أحد أهم أقطاب الصوفية في العالم العربي وله موريدون من بقاع العالم كافة ولكن لم يكن القنائي الوحيد هو ممثل الصوفية في محافظة قنا، فهناك من يمثلها أيضًا وبشكل كبير وكان سفيرًا لها وهو سيدى عبدلله القرشي أحد أهم أقطاب الصوفية المغمورين حتى عن أبناء مخافظة قنا، رغم وجود ضريح ومسجد له وسميت إحدى المدارس باسمه تقديرًا وتخليدًا له.

 ويقوم أهالي قنا كل يوم إثنين بزيارة مسجد وضريح عبدلله القرشي طالبين منه البركة والتوسط إلى الله على حد قولهم لتحقيق أمانيهم كما أنهم يقومون بتوزيع طعام وملابس على الفقراء من موريدينه للتقرب من الله معتقدين أن ذلك يجعل الله راضيًا عنهم ويرشدهم الطريق الصحيح ويرزقهم القوة والشباب، وللنساء الأطفال فيتداول بين الأعالي في قنا قصة تؤكد معتقدهم بأن زيارة ضريح عبدلله القرشي تساعد الرجال على البقاء شبابًا ويصحة جيدة ويساعد النساء على الإنجاب، حيث إنه تداول نريدة قصة أنه جاء في يوم لسيدي عبدلله القرشي أحد موريديه ومعه ابنته وكانت جميلة جدًا وطلب منها القرشي قول أمانيها في الحياة فقالت إنها تريد الزواج منه وأن تكون معه طول عمرها فنظر إليها.

 رجل عجوز:

  وقال لها إنى رجل عجوز بلغت من العمر 75 عامًا لم أعد أستطيع الزواج فطلبت منه الزواج بها لحمايتها من الفتنة خصوصًا وأنها تحبه جدًا فقرر أن يتزوجها ويوم زفافه عليها وعقب إقامة الزينة والموائد للطعام دخل القرشي إلى أحد الحمامات العامة للاغتسال، كما هى كانت عادة المصريين وقتها، يوم الزفاف وعقب اغتساله خرج من الحمام شابًا يبلغ من العنر 18 عامًا لا يوجد على وجهه أى أثر لشيب وجسده عاد قويًا كشاب في مقتبل عمره وعمت الأفراح في وقتها احتفالًا بعبدلله القرشي ومن وقتها اعتبره الأهالي مولي الله لبقاء شباب الرجال ورزق النساء والأطفال.