رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأمين العام للتعاون الإسلامي: تمكين المرأة مسئولية دينية وإعلامية مشترك

بوابة الوفد الإلكترونية

اكد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن المنظمة  جعلت من تمكين المرأة وحماية حقوقها أولوية راسخة ضمن أجندتها، انطلاقًا من مرجعيتها الإسلامية وامتثالًا لقرارات مؤتمرات القمة الإسلامية ومجالس وزراء الخارجية المتعاقبة والمؤتمرات الوزارية الخاصة بشؤون المرأة.

 وقد توج هذا الالتزام باعتماد خطط عمل وبرامج استراتيجية، وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمرأة، وحمايتها من جميع أشكال التمييز، بما يتسق مع القيم الإسلامية ومتطلبات العصر، ويعكس صورة الإسلام الحقيقية كدين يرفع شأن الإنسان، رجلًا كان أم امرأة مشيداً بالدور الريادي الذي تضطلع به مصر في دعم وتمكين المرأة على المستويين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال  الكلمة المسجلة التي ألقاها  الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال المؤتمر الدولي «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»،

وأضاف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال كلمته تقديره للجهود المتميزة التي يبذلها الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة في التنظيم المشترك للمؤتمر، معتبرًا ذلك نموذجًا للتكامل المؤسسي والشراكة البنّاءة بين المؤسسات الدينية والوطنية والإقليمية لخدمة قضايا المرأة، وتعزيز حضورها ودورها في مجتمعاتنا.

واشار الامين العام الي أن موضوع المؤتمر يكتسب أهمية بالغة في ظل التحديات المعاصرة المرتبطة بسوء توظيف أو فهم الخطاب الديني والإعلامي، بما قد يؤدي إلى تشويه القيم الأصيلة أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للمرأة، أو تكريس صور نمطية لا تعكس مكانتها الحقيقية في المجتمع. مشددًا على ضرورة ترسيخ خطاب ديني مستنير يستند إلى مقاصد الشريعة الإسلامية وروحها السمحة، ويؤكد أن تكريم المرأة وصون حقوقها جزء لا يتجزأ من جوهر الرسالة الإسلامية.

وأوضح الأمين العام خلال كلمته أن التكامل بين الخطاب الديني الواعي والخطاب الإعلامي المهني يشكل ركيزة أساسية لتعزيز ثقافة الحقوق، وترسيخ قيم العدالة والمساواة، ودعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة في دول منظمة التعاون الإسلامي.

وختم الأمين العام كلمته خلال المؤتمر بتوجيه الشكر لجمهورية مصر العربية على حسن التنظيم وكرم الضيافة، معربًا عن أمله في أن تسفر أعمال المؤتمر عن توصيات عملية وبنّاءة تسهم في حماية وتعزيز حقوق المرأة، وترسيخ خطاب ديني وإعلامي مستنير يخدم مجتمعاتنا ويعكس القيم الإنسانية والإسلامية السامية التي يعتز بها العالم الإسلامي