وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر يتابع فاعليات البطولة العربية للشراع بالغردقة
تتواصل فاعليات البطولة العربية للشراع بالغردقة بمنطقة سوما باى السياحية بمشاركة 10 دول .
وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر يتابع فاعليات البطولة العربية للشراع
حيث تابع فراج عبدالمقصود وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر، وممدوح خليفه وكيل المديرية، فاعليات اليوم الرابع للبطولة التى يشارك فيها 136 لاعب من 10 دول .
وانتهت منافسات اليوم الثالث بالبطولة العربية للشراع لعام 2026، والتي تستضيفها مصر في سوما باي، الغردقة خلال الفترة من 28 يناير الجاري، وحتى 1 فبراير المقبل، بمشاركة 130 لاعبًا ولاعبة من مختلف الدول العربية.
وجاءت أبرز نتائج اليوم كالتالي:
إيلكا 7
1. العماني عبد اللطيف القاسمي
2. المصري مهند أيمن
3. الجزائري بوصير عبد الخالق
إيلكا 6
1. الكويتية أمينة شاح
2. العماني معتصم الفارسي
3. الإماراتي عثمان الحمادي
إيلكا 4
1. الإماراتي عبد الله الزبيدي
2. المصرية كارمة وليد
3. العماني حسن الوهيبي
الأوبتمست
1. الإماراتي لوكا حيلف
2. العماني خالد الساريني
3. الإماراتي خليفة الغميزي
جدير بالذكر، أن البطولة العربية نسخة مصر 2026، هي الأكبر في تاريخ الاتحاد العربي، من حيث عدد اللاعبين والطرازات المشاركة في البطولة، حيث تشهد لأول مرة مشاركة طراز IQ-Foil والكايت.
وتشهد البطولة مشاركة 10 دول عربية وهم: البحرين، قطر، المغرب، الكويت، السعودية، الأردن، الجزائر، عمان، والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى مصر "الدولة المستضيفة للبطولة.
وفى سياق آخر، نظمت وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية لتنمية الشباب – الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية، اليوم فعاليات قمة شباب الصعيد – النسخة الرابعة، وذلك بالتعاون مع كيان سند شباب الصعيد، وباستضافة المدينة الشبابية بالغردقة.
وتأتي القمة في نسختها الرابعة استكمالًا لمسيرة النجاح التي حققتها النسخ الثلاث السابقة، حيث تهدف إلى تدريب وتأهيل شباب الصعيد في مجالات ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإكسابهم مهارات إنشاء المشروعات وإعداد دراسات الجدوى، على أن يتبنى كيان سند شباب الصعيد أفضل خمسة مشروعات شبابية متميزة، دعمًا لتمكين الشباب اقتصاديًا وتحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للتنفيذ.
كما تهدف القمة إلي دعم مفاهيم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مهارات القيادة والتواصل الفعّال لدى الشباب، إلى جانب نشر الوعي بأهمية محاربة الأفكار المتطرفة ونبذ العنف، وبناء جيل واع بقضايا مجتمعه وقادر على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية، وذلك من خلال برنامج متكامل من الفعاليات وورش العمل والجلسات التدريبية الممتدة على مدار ثلاثة أيام.











