في ذكرى وفاتها.. الحكاية المؤلمة في حياة الفنانة الكوميدية سهير الباروني
يوافق اليوم الـ31 من شهر يناير ذكرى وفاة الفنانة سهير الباروني التي رحلت عن دنيانا تاركة إرثًا فنيًا لا ينسى في المسرح والسينما والتلفزيون، رغم أن أدوارها لم تكن بطولية دائمًا.

ولدت سهير الباروني في حي باب الشعرية بالقاهرة بمصر، وجدها كان من شيوخ الإباضية المهاجرين من مدينة كاباو في جبل نفوسة بليبيا ولهم صلة قرابة مع المجاهد الليبي الكبير سليمان باشا الباروني.
بدأت مشوارها في منتصف خمسينيات القرن العشرين، وقدمت أدوارًا كوميدية واشتهرت بها، لمعت في مسرح الريحاني، ومن أشهر مسلساتها التلفزيونية "لن أعيش في جلباب أبي" مع الممثل نور الشريف.

وزارت ليبيا عدة مرات في العهد الملكي وغنت عدة أغاني ليبية ومن أشهر أغانيها مع الثلاثي المرح "يا العنب الله يبارك ع الداليه"، أجرت لقاءً مع مجلة التلفيزيون وروز اليوسف حيث تحدثت عن بعض الكلمات من اللغة الأمازيغية التي حفظتها من جدها.
من أشهر أفلام الراحلة سهير البارونى فى السينما أيام وليالى، العريس الثانى، هذا هو الحب، امرأة على الهامش، زقاق المدق، بائعة الجرائد، الراهبة، يوم من عمرى، بين القصرين، قصر الشوق، 30 يوم فى السجن، إضراب الشحاتين، دلال المصرية، هارب من الزواج، شقة مفروشة وكان آخرها دور راقصة عمياء فى فيلم "فول الصين العظيم" مع الفنان أمين الهنيدى.

وبالرغم من الضحكات التي رسمتها على وجوهنا بأعمالها الكوميدية وخفة دمها إلا أنها كانت تحمل داخلها حزنًا كبيرًا بعد وفاة ابنتها، ففي أحد اللقاءات النادرة مع الفنانة صفاء أبو السعود، حكت الراحلة سهير الباروني حكاية وفاة ابنتها عفاف، في حادث، حيث تقول إنها كانت بمنزلها ووجدت جارتها تخبرها أن ابنتها تعرضت لحادث سيارة في شارع جامعة الدول العربية، لتهرع سهير إلى المستشفى وتجد حفيدها وحيدًا بصحبة ابنتها التي تصرخ من الألم، لتغادر الحياة في ثاني يوم.