شوقي بزيع… إلى أين تأخذني أيها الشعر.. أمسية شعرية ببيت الشعر غدا
يقيم بيت الشعر العربي – بيت الست وسيلة، التابع لصندوق التنمية الثقافية، أمسية شعرية بعنوان «شوقي بزيع… إلى أين تأخذني أيها الشعر»، وذلك في السابعة من مساء الأحد 1 فبراير، ضمن برنامجه الثقافي الهادف إلى إتاحة منبر جاد للحوار الشعري والفكري، وتعزيز التفاعل بين الشعر والفنون.
تتناول الأمسية التجربة الشعرية للشاعر اللبناني شوقي بزيع، من خلال قراءة جمالية وفكرية لمسيرته الإبداعية وما تنطوي عليه من أسئلة شعرية وإنسانية مفتوحة، حيث يشارك في الأمسية الناقد والأكاديمي الدكتور هشام زغلول، فيما يحل الفنان السوري سلام بشر ضيف شرف، في تلاقٍ فني يجمع بين الكلمة الشعرية والتعبير الموسيقي، ويقدم الأمسية الشاعر محمد عرب صالح.
ويُعد الشاعر اللبناني شوقي بزيع واحدًا من أبرز الأصوات الشعرية العربية المعاصرة، إذ وُلد عام 1951 في بلدة زبقين بجنوب لبنان، وبدأ نشر أعماله الشعرية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، أصدر عددًا كبيرًا من الدواوين الشعرية التي شكّلت حضورًا لافتًا في المشهد الشعري العربي، وتميزت لغته بالجمع بين الحس الوجداني العميق، والانشغال بالأسئلة الوجودية والإنسانية، والاشتغال الجمالي على الرمز والأسطورة والذاكرة والمكان، وإلى جانب تجربته الشعرية، أسهم بزيع في الحياة الثقافية العربية من خلال كتاباته النقدية والمقالات الفكرية، ومشاركاته الواسعة في المهرجانات والملتقيات الشعرية داخل الوطن العربي وخارجه.
وقد حاز عددًا من الجوائز العربية المرموقة، من بينها جائزة شاعر عكاظ وجائزة العويس الثقافية ووسام فلسطين للثقافة والفنون والآداب، تقديرًا لإسهاماته الإبداعية ودوره في ترسيخ مكانة القصيدة العربية المعاصرة.
وفي تصريح له، أكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن هذه الأمسية تأتي «في إطار الدور الذي يضطلع به بيت الشعر العربي، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في فتح مساحات جادة للحوار حول التجارب الشعرية العربية المعاصرة، وربط الشعر بالفنون والرؤى الفكرية المختلفة، بما يسهم في تعزيز حضور القصيدة العربية داخل المشهد الثقافي».
وأضاف محجوب أن صندوق التنمية الثقافية يواصل، من خلال مراكزه الإبداعية، دعم الفعاليات الثقافية النوعية التي تسهم في تنشيط الحركة الأدبية، وترسيخ دور الثقافة بوصفها أداة للتنوير وبناء الوعي.
وتأتي هذه الأمسية ضمن البرنامج الثقافي المتنوع الذي ينفذه صندوق التنمية الثقافية عبر مراكزه المختلفة، تأكيدًا لدوره في دعم الفنون والآداب، وإتاحة منصات جادة للتفاعل بين المبدعين والجمهور.



