رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بيان شديد اللهجة لعائلة فريد الديب.. بعد متاجرة محامي مشهور باسمه دون "شرف" أو"نبل"

فريد الديب وأشرف
فريد الديب وأشرف نبيل

أصدرت عائلة المحامي الراحل فريد الديب بيانًا عاجلًا بعد الزج باسمه والمتاجرة  تاريخه في العديد من الأخبار والتصريحات واللقاءات والمنشورات المتداولة في الآونة الأخيرة.

عائلة فريد الديب تكسر صمتها بعد المتاجره بتاريخه واسمه

وجاء البيان كالآتي: "من مكتب الفقيد الراحل المرحوم - بإذن الله تعالى - الأستاذ / فريد الديب "المحامي" منذ أن لبي الفقيد الراحل المرحوم - بإذن الله تعالى - الأستاذ / فريد الديب "المحامي"، نداء ريه ووافته المنية، ويتابع مكتبه - عن كتب - كافة الأخبار والتصريحات واللقاءات والمنشورات التي ورد فيها ذكر اسم الفقيد سواء بالصالح أو حتى بالطالح، وكلها إيمان بحرية التعبير والرأي محتسبة التجاوز في حقه في ميزان حسناته، مترفعة عن الانسياق خلف الإشاعات والأكاذيب المغرضة التي لم يبتغ من ورائها إلا إثارة حفيظتنا للرد عليها، واعتلاء منصات "الترند" من شرذمة من الرويبضة اللاهثين خلف الشهرة والأضواء، فسكتنا عنهم رداً لمقصدهم، فما زادهم ذلك إلا غرورا، أما وأن بلغ السيل الزبى، فكان لزاماً علينا البيان للتبيان".

وأضاف: “فالفقيد - رحمة الله عليه بإذنه - وكما عرف عنه كان من المتصوفين، وكانت لنشأته في حي السيدة زينب بالغ الأثر في نفسه المحبة رسول الله صل الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، حتى أنه اتخذ من منزلاً له في ذلك الحي مكاناً الخلوته في مواجهة مقام مسجد السيدة الشريف، فلم يكن أبداً من المتفاخرين المبهرجين المتعالين على الناس، آمن بأن لكل مجتهد نصيب، وأن الجزاء من جنس العمل، فاحترم مهنته احتراماً لنفسه، أعتز بها، وصان وقارها، وأدى لها حقها، فردت له صنعه، وعلته شيخاً من شيوخها، وعلماً ونبراساً من رموزها، فطرق بابه الجميع من بني مهنته، ولم يرد سائلاً منهم وتنافس المتدربين من حديثي التخرج فيما بينهم لاغتنام فرصة التزود من علمه، وما بخل على أحد منهم”.

واستكمل: "فتخرج من محرابه العديد من الأساتذة البارزين الذين تطبعوا بطباعه، وساروا على دريه فشغلتهم مهنتهم ولم تشغلهم عنها الدنيا بما رحبت أما من هم دونهم من أولئك المتدربين الذي ما سعوا إلى محرابه إلا للمتاجرة باسمه دون "شرف" أو "نبل"، واقتناص فرصة الظهور رفقته في صور تذكارية لم يبخل بها الفقيد عن أي مريد لها قط، دون توقع منه لدنو غرضهم، وخبث مقصدهم، وتربصهم وفاته للزعم بوطيد علاقتهم به".

وتابع البيان: "ومثل أولئك المتنطعين لم يكن لهم أبداً من حياة الفقيد إلا أياماً معدودات، حيث لم يبقى على أحد منهم بجواره، طالما أنه لا طائل من علامه، ولا أمل في صلاحه، وما أن توفي الفقيد إلا وهرع أولئك الانطاع للظهور في سرادق عزائه بين أبنائه وأحبائه، وملئوا الدنيا عواء بأنهم كانوا مكمن الأسرار، ومن الصفوة الأخبار يد الفقيد وعكازه، منهم من أشاع بإدارته لمكتبه، ومنهم من وصلت به هلاوسه إلى سبيل غير محمودة" عواقبه، بأن ادعى بأنه كان يعد المذكرات والمرافعات للفقيد ليردد بها دون عقل أو تعقل".

 

واختتم البيان: “فسكتنا عن أكاذيبهم وافتراءاتهم، فظنوا أننا ضعاف لا حيلة لنا من بعده، ونسوا أننا تربينا على يديه، فأحسن تربيتنا، وإن لم يكفوا ألسنتهم عن فقيدنا، فستتجسد روحه في أبداننا وسنكون لهم بالمرصاد، وإن عدتم عدنا”.