رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر.. يقدم 5 خطوات سحرية لغرس عشق القراءة في نفوس الأبناء

بوابة الوفد الإلكترونية

مع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 لعام 2026، وتزاحم الزوار بين أروقة المعرفة، وجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة تربوية هامة للأسر المصرية والعربية.

 تهدف الرسالة إلى استثمار هذا العرس الثقافي لتحويل القراءة من "واجب ثقيل" إلى "شغف دائم" لدى الأطفال، مقدمًا خارطة طريق من خمس خطوات عملية لبناء جيل قارئ ومبدع.

 

1. القراءة بالقدوة: أنت الكتاب الأول

أكد المركز أن الطفل هو "مرآة أهله"؛ فإذا أراد الأبوان أن يمسك ابنهما بالكتاب، فعليهما أولاً أن يروه يقرأ. "القراءة بالقدوة" هي أقصر الطرق؛ فعندما يعتاد الطفل على رؤية والديه يستمتعان بالكلمات ويحترمان قيمة الكتاب، سيعتاد تدريجيًا على رائحة الورق وسحر المعرفة، وتصبح القراءة جزءًا من هويته المنزلية.

2. المكتبات العامة: رحلة إلى عالم الخيال

دعا المركز الأسر إلى جعل زيارة المكتبات العامة ومعارض الكتب "نزهة عائلية" ممتعة. إن السماح للطفل بحرية اختيار الكتاب الذي يجذبه، ومشاركته في تصفحه، يكسر حاجز الرهبة من الكتب الجامدة، ويجعل من القراءة تجربة تفاعلية تحلق بخياله وعقله في آفاق لا تنتهي.

 

3. الحوار الثقافي: من التلقي إلى التفكير النقدي

لم تعد القراءة مجرد استهلاك للمعلومات، بل هي عملية بناء للشخصية. وينصح "فتوى الأزهر" الوالدين بفتح باب النقاش مع الأبناء حول ما قرأوه:

ما هو الجزء المفضل لديك؟

كيف كانت نهاية القصة؟

لو كنت مكان البطل، ماذا ستفعل؟ هذا الأسلوب لا يشجع الطفل على مواصلة القراءة فحسب، بل ينمي لديه مهارات التعبير اللغوي والتفكير النقدي منذ الصغر.

 

4. "ركن الكتب": مملكة الطفل الخاصة

شدد المركز على أهمية الجانب البصري والبيئي في المنزل، مقترحًا ابتكار "ركن مميز" خاص بالطفل، يحتوي على كتبه وأدواته المفضلة. وجود مساحة مخصصة يشعر الطفل بالخصوصية والفخر بملكيته الفكرية، مما يجعل اللجوء إلى الكتب متعة ترفيهية لا تنتهي.

 

5. "وقت القصة": سحر الصوت والمشاعر

حتى وإن كبر الأبناء وأتقنوا القراءة بأنفسهم، يبقى لوقت القراءة المشتركة أثر لا يُمحى. وأوضح المركز أن تخصيص وقت يقرأ فيه الأب أو الأم لأبنائهم قصصًا مشوقة هو أحد أفضل الأساليب لغرس حب القراءة، حيث ترتبط المعرفة هنا بمشاعر الدفء العائلي والأمان، مما يجعل الكتاب صديقًا حميمًا للطفل طوال حياته.