رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب: حماس كانت مساهما كبيرا في إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين

ترامب
ترامب

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، أشادته بدور حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، في المساهمة التي أسفرت عن إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين.

وقالت ترامب: "حماس كانت مساهما كبيرا في إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين"، مضيفا "نريد الآن من حماس أن تسلم سلاحها وستفعل ذلك".

ويوم الاثنين الماضي، امتدح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس على جهودها في إعادة جثمان الرهينة الأخير، وقال إن هذه الحركة الفلسطينية تعاونت مع إسرائيل في هذا الشأن.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمت إعادة جثة الرهينة الأخير، ران غويلي، من قطاع غزة، وتمّ التأكد من هويته. وبذلك، لم يعد هناك رهائن إسرائيليون في قطاع غزة، لا أحياء ولا أمواتا.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي كان محتجزا في قطاع غزة يشكل تأكيدا على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.

وقالت حماس إنها ‌زودت ​الوسطاء ‌بالمعلومات اللازمة ‌أولا ​بأول بما ​أسهم في التمكن من العثور ‌على رفات الرهينة ‌الإسرائيلي الأخير في غزة.

فيما قالت مصادر مطلعة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس مجموعة من الخيارات للتعامل مع إيران، من بينها تنفيذ ضربات عسكرية محددة الأهداف؛ تستهدف قادة وقوات أمن، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية، بينما لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن اللجوء إلى عمل عسكري مباشر.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصدرين أمريكيين مطلعين على المناقشات، إن ترامب يسعى إلى تهيئة الظروف لما وصفه بـ"تغيير في القيادة"، بعد أن أحجمت السلطات الإيرانية موجة احتجاجات واسعة، خلال الشهر الجاري، أسفرت عن مقتل الآلاف وفق منظمات حقوقية.

وأوضح المصدران، أن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات دقيقة ضد قيادات أمنية ومؤسسات تعتبرها واشنطن مسؤولة عن أعمال العنف، بهدف تشجيع المحتجين على التحرك واقتحام المقرات الحكومية والأمنية.

وأكد أحد المصدرين، إلى جانب مسؤول أمريكي، أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، سواء بشأن تنفيذ ضربات محدودة أو توسيع نطاق العمل العسكري.

وأضاف مصدر أمريكي ثانٍ، أن النقاشات داخل الإدارة تشمل أيضًا احتمال توجيه ضربات أوسع قد تطال برامج الصواريخ الباليستية أو منشآت تخصيب اليورانيوم، في مسعى لإحداث تأثير طويل الأمد على القدرات العسكرية الإيرانية.

وأشار أحد المصادر إلى أن طهران لم تُبدِ استعدادًا للتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي، الذي تعتبره وسيلتها الأساسية للردع في مواجهة إسرائيل.