جوزيف عطية يكشف حقيقة علاقته بملكة جمال لبنان
في حلقة استثنائية اتسمت بالصراحة والبوح، حل النجم اللبناني جوزيف عطية ضيفًا على الإعلامي حسام المراغي في برنامج "نايت لايف - Night Live"، ليفتح قلبه للجمهور المصري ويكشف عن تفاصيل فنية وشخصية تحكى للمرة الأولى.
استهل عطية حديثه بالتعبير عن حبه العميق لمصر وشعبها، واصفًا إياهم بالطيبين، وعن ذكرياته مع الأكل المصري، كشف "جوزيف" عن مفاجأة، حيث كانت وجبة "الحمام المحشي" هي المفضلة لديه، إلا أن زيارته الأخيرة شهدت "انقلابًا" في ذوقه، فبعد تجربته الأولى لطبق "الكشري" بالدقة والصلصة، أعلن فوز الكشري في المنافسة، قائلًا: "اليوم الكشري بيربح صراحة".
بمنتهى التأثر، روى عطية قصة تضحية والده التي كانت حجر الأساس في مشواره الفني؛ ففي بداياته بعمر الـ19، وبسبب ضيق ذات اليد، قرر والده بيع قطعة أرض ليوفر له ثمن إنتاج أول أغنية له، وهي الأغنية التي حققت نجاحًا كبيرًا حتى في مصر، وأكد جوزيف أن أهله لا يزالون هم "الدعم الأول" له في حياته الشخصية والفنية.
أما عن الجانب العاطفي، فلم يهرب عطية من سؤال ارتباطه "ملكة جمال لبنان"، موضحًا أنه التقى بها في حفل بالأردن وبينهما أصدقاء مشتركون، وأن اللقاءات تكررت في مناسبات عدة، تاركًَا مستقبل العلاقة "على ربنا".
وفي فقرة الاعترافات النفسية، كشف جوزيف عن "نقطة ضعفه" الكبرى، وهي عدم حب المواجهة؛ إذ يميل للانسحاب عند وقوع الأزمات، وبصراحة شديدة، أقر عطية بأنه خسر أشخاصًا وندم في مواقف سابقة كان يتمنى فيها لو واجه بكلمة واحدة لتتغير النتائج، مؤكدًا أنه يعمل حاليًا على تطوير هذه الصفة في شخصيته رغم ميله الفطري للهدوء.
وأبدى جوزيف انزعاجه من "الصوت العالي" في شخصية المرأة، بينما أكد دعمه الكامل لحريتها وعملها وتساوي المسؤوليات، معتبرًا أن "الأولويات" هي مفتاح نجاح الأسرة، حيث يجب على الطرفين تقديم التنازلات إذا أثر العمل على استقرار العائلة والأبناء.
على صعيد الإنتاج الغنائي، طرح جوزيف عطية أخيرًا أغنية "ملكة على عرشها" باللهجة المصرية، وهي من كلمات وألحان وتوزيع محمد يحيى، وإخراج جود بردقان.







