هل أصبح ريال مدريد أسد أوروبا الجريح؟.. الأرقام ترد
يعاني الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد من تراجع في النتائج بشكل ملحوظ مما جعل هناك حالة من الغضب وسط جماهير النادي الإسباني، بعدما كان الفريق في نهاية العقد الماضي يُسيطر على جميع الألقاب القارية الأوروبية.
وأظهرت الأرقام لنادي ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين تراجعًا في مستوى الملكي على الرغم من حجم الإنفاق على الصفقات التي جلبها رئيس النادي فلورنتينو بيريز، مما جعل مقولة "أسد أوروبا الجريح"، تُطلق على النادي الإسباني أخيرًا، خصوصًا بعدما تلقى الفريق العديد من الهزائم التي كان اَخرها الخسارة من بنفيكا البرتغالي بأربعة أهداف مقابل هدفين في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا.
ويستعرض "الوفد" عددًا من الأرقام التي تُثبت هذه المقولة، والتي جاءت كالتالي:
1. النتائج المخيبة في مراحل الحسم:
فمنذ فوز ريال مدريد بدوري الأبطال موسم 2022/ 2023، تعرض ريال مدريد لهزائم عدة مفاجئة في الأدوار المتقدمة، أبرزها الخروج من نصف النهائي في موسم 2024/ 2025 أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في مجموع المباراتين، ما أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على التنافس مع الأندية الكبرى في أوروبا.
التراجع التهديفي:
فقد سجل ريال مدريد في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم (2025/ 2026)، 12 هدفًا فقط في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو رقم أقل بكثير من المنافسين التقليديين مثل مانشستر سيتي أو باريس سان جيرمان الذين سجلوا أكثر من 20 هدفًا.
وشهدت نسبة تسجيل الأهداف في دوري الأبطال خلال آخر موسمين لريال مدريد تراجعًا إلى 2.0 هدف في المباراة، مقارنة بمعدل 3.0 أهداف في الموسم الذي فاز فيه الفريق بالبطولة.
3. الدفاع الهش:
عاني ريال مدريد من انضباط الفريق في المباريات الأوروبية، حيث سجل 3 بطاقات حمراء في آخر 4 مباريات في دوري الأبطال، مما يعكس تفشي مشكلة انفعالات اللاعبين وتأثرهم بالأجواء الضاغطة.
بينما استقبل الفريق في موسم 2025/ 2026، 10 أهداف في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو معدل مرتفع مقارنةً بمنافسيه الذين استقبلوا أقل من 5 أهداف.
4. الضغط على المدرب والفريق:
وشهد الموسم الحالي رحيل المدرب تشابي ألونسو بعد الخسارة من برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، في سابقة لا تحدث كثيرًا داخل النادي الملكي، ليقرر بيريز تعيين المدرب ألفارو أربيلوا، حيث يواجه ضغوطًا هائلة للارتقاء بمستوى الفريق في ظل هذه التحديات. ورغم أن الفريق لا يزال يتصدر الدوري الإسباني، إلا أن الأداء في دوري الأبطال يظهر بعض الثغرات التي يحتاج المدرب إلى معالجتها سريعًا.
وفشل الريال في آخر 5 مباريات حاسمة في دوري الأبطال، فإذ شل الفريق في تحقيق انتصارين على الأقل في 3 منها، وهو ما يعكس الحاجة إلى تحسين الأداء في المباريات الكبيرة.
5. التحدي البدني والتكتيكي:
ويعاني ريال مدريد من إصابات متكررة لبعض اللاعبين الرئيسيين مثل فينيسيوس جونيور وكريم بنزيما، ما أثر على التناغم داخل الفريق في المباريات الأوروبية، في نفس الوقت، يعاني الفريق من صعوبة في التكيف مع أسلوب اللعب المتغير بسبب التدوير المستمر الذي يفرضه المدرب أربيلوا.
6. المقارنة مع كبار أوروبا:
مقارنةً بالفرق الكبرى مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان، يظهر ريال مدريد أنه في حاجة إلى الكثير من العمل على الأصعدة كافة للوصول إلى مستوى هذه الأندية في البطولات الأوروبية.
7. الانهيار أمام الغريم التقليدي:
ومنذ قدوم المدرب الألماني هانز فليك لقيادة تدريب برشلونة في في التاسع والعشرين من مايو 2024، وشهدت مواجهات الكلاسيكو تراجعًا كبيرًا لنتائج ريال مدريد، واستطاع فليك تحقيق 5 انتصارات من أصل 6، حيث تلقى خسارة بصعوبة بهدفين مقابل هدف واحد في الدوري الإسباني، التي تعد أول هزيمة له في الكلاسيكو، مما جعله يدخل قائمة مميزة لمدربي البارسا في مواجهات الكلاسيكو.