رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

Google تطلق اشتراك AI Plus بسعر منخفض وتوسع خدمات الذكاء الاصطناعي

بوابة الوفد الإلكترونية

بدأت شركة جوجل في طرح اشتراكها الجديد Google AI Plus داخل الولايات المتحدة، في خطوة تعكس سعي الشركة إلى توسيع قاعدة مستخدمي خدمات الذكاء الاصطناعي من خلال خيار أقل تكلفة مقارنة بخططها السابقة.

 الاشتراك الجديد يُعد الأرخص ضمن باقات جوجل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث يبلغ سعره 8 دولارات شهريًا، مع عرض ترويجي مؤقت يتيح للمستخدمين الاشتراك مقابل 4 دولارات شهريًا خلال أول شهرين.

يعتمد AI Plus على فكرة تقديم مجموعة أساسية من أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة دون الدخول في النطاق السعري المرتفع الذي ارتبط سابقًا بخطط جوجل الأعلى.

 ويشمل الاشتراك سعة تخزين سحابية تبلغ 200 جيجابايت، إلى جانب إتاحة الوصول إلى نموذج Gemini 3 Pro، أحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها الشركة في تطبيق Gemini.

كما يوفر الاشتراك أدوات بحث وتحليل متقدمة، من بينها Deep Research، التي تهدف إلى مساعدة المستخدمين في جمع المعلومات وتحليلها بشكل أعمق، إضافة إلى أداة Nano Banana Pro المخصصة لتوليد الصور. 

ووفقًا لجوجل، تتميز هذه الأداة بقدرتها على إنتاج صور واقعية بدرجة عالية، تجعل من الصعب التفرقة بينها وبين الصور الملتقطة بكاميرات الهواتف الذكية، وهو ما دفع الشركة إلى تقييد استخدامها مؤقتًا نتيجة الإقبال الكبير عليها.

ولا يقتصر AI Plus على النصوص والصور فقط، بل يوسع نطاق الوصول إلى مجموعة من أدوات جوجل الإبداعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من بين هذه الأدوات Flow، المخصصة لصناعة الأفلام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأداة Whisk التي تتيح تحويل الصور إلى مقاطع فيديو، بالإضافة إلى NotebookLM، وهو مساعد بحثي يركز على تنظيم المعلومات وتحليل المستندات والمراجع.

من حيث الانتشار الجغرافي، لا يقتصر إطلاق الخطة الجديدة على الولايات المتحدة فقط، إذ أعلنت جوجل عن إتاحتها في 34 دولة إضافية، لتصبح متوفرة في جميع المناطق التي تقدم فيها الشركة خدماتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. هذا التوسع يعكس توجه جوجل نحو جعل تقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر وصولًا للمستخدمين حول العالم، بدل حصرها في الأسواق الكبرى أو ضمن الفئات القادرة على دفع اشتراكات مرتفعة.

وعند مقارنة AI Plus بباقي خطط جوجل، يتضح أن الشركة تحاول خلق تدرج سعري واضح. ففي الولايات المتحدة، يقل سعر AI Plus بأكثر من النصف مقارنة باشتراك AI Pro، الذي يبلغ 20 دولارًا شهريًا، ويشمل سعة تخزين أكبر تصل إلى 2 تيرابايت، إلى جانب أدوات إضافية مثل المساعدة البرمجية. 

أما الخطة الأعلى، AI Ultra، فتصل تكلفتها إلى 250 دولارًا شهريًا، وتقدم 30 تيرابايت من التخزين مع الوصول الكامل إلى جميع أدوات الذكاء الاصطناعي التي توفرها جوجل، ما يجعلها موجهة بشكل أساسي للشركات أو المستخدمين ذوي الاحتياجات المتقدمة للغاية.

وتجدر الإشارة إلى أن جوجل أوضحت أن المشتركين حاليًا في Google One Premium بسعة 2 تيرابايت سيحصلون تلقائيًا على مزايا AI Plus خلال الأيام القليلة المقبلة، دون الحاجة إلى تغيير خطتهم الحالية. هذه الخطوة قد تشجع المستخدمين الحاليين على الاستمرار في الاشتراك، مع الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة دون تكلفة إضافية.

يأتي إطلاق Google AI Plus في وقت تتزايد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى على جذب المستخدمين إلى منظومات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، سواء عبر النماذج اللغوية، أو أدوات الإبداع، أو خدمات البحث والتحليل. 

ومع تراجع أسعار بعض هذه الخدمات وظهور خطط اشتراك أقل تكلفة، يبدو أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرًا على الشركات أو المستخدمين المحترفين فقط، بل يتجه تدريجيًا ليصبح جزءًا من الاستخدام اليومي لشرائح أوسع من الجمهور.

وبينما تروج جوجل لاشتراكها الجديد باعتباره مدخلًا ميسور التكلفة إلى عالم أدواتها الذكية، يبقى التحدي الحقيقي في كيفية استخدام هذه التقنيات بشكل مسؤول وفعال، خاصة مع تزايد الاعتماد عليها في إنتاج المحتوى، البحث، والإبداع الرقمي.