رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أروى جودة لـ«الوفد»:

«للعدالة وجه آخر» تجربة مليئة بالتحديات..والعمل مع ياسر جلال ممتع

بوابة الوفد الإلكترونية

صفاء أبوالسعود سبب حبى للفن.. وتعلمت التمثيل فى كواليس أعمالها

أبحث عن أفلام مأخوذة عن قصص حقيقية

والدتى هى الشخصية الأهم التى أثرت فى حياتى وأتمنى تقديم فيلم عنها

 

 

تُعد الفنانة أروى جودة واحدة من أبرز نجمات جيلها، حيث استطاعت منذ ظهورها الأول أن تحجز لنفسها مكانة خاصة فى قلوب الجمهور وعلى الساحة الفنية، بفضل موهبتها المتنوعة وحضورها اللافت. لم تعتمد أروى على جمالها فقط، بل قدمت مسيرة فنية اتسمت بالاختيارات الذكية والأدوار المختلفة التى كشفت عن قدراتها التمثيلية الحقيقية، سواء فى السينما أو الدراما التلفزيونية.

كشفت عن أحدث أعمالها الفنية الذى يجمعها للمرة الأولى مع الفنان ياسر جلال وكذلك اسباب غيابها عن دراما رمضان 2026، وفى حوارها للوفد، تحدثت تحدثت عن حياتها الشخصية بعد الزواج، وتأجيل شهر العسل، وأحلامها الفنية.

< حدثينا عن مشاركتك فى مسلسل للعدالة وجه آخر؟

<< أشارك حاليًا فى مسلسل «للعدالة وجه آخر»، والمقرر عرضه قريبًا، أجسد خلال أحداثه دور زوجة الفنان ياسر جلال، وهو عمل درامى مختلف يحمل الكثير من المفاجآت، الشخصية التى أقدمها مليئة بالتفاصيل والتحديات، وأعتقد أن الجمهور سيراها بشكل جديد وغير تقليدى.

< العمل يجمعك للمرة الأولى مع ياسر جلال كيف ترين التعاون معه؟

<< سعيدة جدًا للعمل معه وأنتظر عرض المسلسل قريبا وأجسد خلال أحداث العمل شخصية زوجته، واكتشفت ان العمل مع ياسر جلال متعة جميلة، فهو بجانب كونه سياسيًا هو فنان متزن يعرف جيدا كيف يساعد من امامه لتصبح كواليس المسلسل كمباراه تمثيلية ودائمًا الفنان القوى يجبر من امامه ان يكون على نفس مستواه، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

< هل يمثل هذا العمل عودتك الفعلية إلى الساحة الفنية؟

<< يمكن القول إنه بداية العودة لكن بشكل مدروس، الغياب كان مؤقتًا، بعد مسلسل نعمة الافوكاتو، وعودتى ستكون أقوى وأكثر وعيًا بالاختيارات، أنا حريصة دائمًا على تقديم أعمال تضيف إلى رصيدى الفنى، وتكون على مستوى ثقة الجمهور الذى دعم مسيرتى منذ البداية.

< ما سبب غيابك عن المشاركة فى دراما رمضان خلال الفترة الماضية؟

<< جاء غيابى عن دراما رمضان برغبتى الشخصية، حيث فضلت الحصول على إجازة خلال الفترة الماضية بعد انشغالى بعدد كبير من الارتباطات، إذ أقمت حفلى زفاف، وحرصت على حضور مهرجانات الجونة والقاهرة والبحر الأحمر، إلى جانب مشاركتى فى فيلم قصير، وهو ما شكل ضغطًا كبيرًا على، لذلك آثرت الابتعاد مؤقتًا عن الدراما، على أن أعود لاحقًا بأعمال جديدة ومختلفة تليق بالجمهور.

< هل شعرتِ بالضغط نتيجة هذه الالتزامات المتعددة؟

<< بالتأكيد، فقد كانت فترة مليئة بالضغوط النفسية والجسدية، وهو ما دفعنى لاتخاذ قرار الابتعاد مؤقتًا عن الدراما، أؤمن بأن الفنان يجب أن يكون فى أفضل حالاته النفسية والفنية قبل أى عمل جديد، حتى يستطيع تقديم ما يليق بالجمهور ويحترم تاريخه الفنى.

< تربطك صلة قرابة بالفنانة الكبيرة صفاء أبوالسعود، كيف أثرت فى مسيرتك؟

<< صفاء أبوالسعود كانت من أهم الأسباب التى جعلتنى أحب الفن، منذ طفولتى كنت أرافقها فى مواقع التصوير، وأشاهد عن قرب عالم الفن بكل تفاصيله من ألوان وملابس ومكياج، حبها للفن وشغفها به انتقل إلى بشكل طبيعى، وكان له دور كبير فى اختيارى لهذا الطريق.

< لو طُلب منكِ تقديم فيلم عن شخصية أثرت فى حياتك، من ستكون؟

<< دون تردد ستكون والدتى، أرى أن الأم بطلة حقيقية فى حياة أبنائها، بما تقدمه من تضحيات وصبر ودعم غير مشروط، ما تقوم به الأمهات يستحق أن يُخلد فى عمل فنى يُظهر عظمة هذا الدور الإنسانى.

< ما نوعية الأفلام التى تميلين إلى تقديمها؟

<< فى الفترة الأخيرة، أصبحت أميل أكثر إلى الأفلام المستوحاة من قصص حقيقية، لأنها تمس المشاعر بعمق وتترك أثرًا طويل الأمد،واعتقد ان الافلام الواقعية تمس الجمهور شكل اكبر وهو مثلا ماشعرت به فى فيلم Frankenstein 2025، قصة كلاسيكية لكنها ملفته للنظر ونالت اعجاب الكثيرين لذلك أتمنى ان أجد سيناريو قوى عن قصه حقيقية.

< ما رأيك فيما احدثته السوشيال ميديا فى حياة النجوم؟

<< أنا ضد الهجوم لمجرد الهجوم، النقد حق مشروع، لكن يجب أن يكون موضوعيًا وبناء، لا يصح أن نحكم على عمل فنى قبل مشاهدته، أو أن نهاجم فنانًا كبيرًا دون سبب حقيقى، الفنان فى النهاية إنسان يبذل جهده ويجتهد، وقد ينجح أو يخطئ، لكن الاحترام واجب فى كل الأحوال.

< شاركتى مؤخرا كعضو لجنة تحكيم فى العديد من مهرجانات الافلام القصيرة، كيف ترين فكرة انتشارها بشكل اكبر فى الاونه الاخيرة؟

<< الأفلام القصيرة فى غاية الأهمية، لأنها تمثل المشروع الأول أو الثانى للعديد من المخرجين والممثلين والمؤلفين، من خلالها يستطيع الفنان الشاب أن يُظهر موهبته الحقيقية، وهى منصة أساسية لاكتشاف المواهب الجديدة، كثير من المخرجين ومسئولى الكاستينج يبحثون عن وجوه جديدة من خلال الأفلام القصيرة، لذلك لا يمكن الاستهانة بدورها أبدًا.

وعضوية لجنة التحكيم مسئولية كبيرة، لكنها فى الوقت نفسه تجربة ممتعة للغاية، كنت سعيدة بالعمل إلى جانب أحمد مجدى وتامر حبيب، وأنا أثق كثيرًا فى آرائهما الفنية، الاختلاف فى وجهات النظر أمر طبيعى وصحى، لكن الأهم أن يكون الهدف النهائى هو دعم الأعمال الجيدة ومنحها حقها.

< هل ترين أن الجمهور لا يهتم كثيرًا بالأفلام القصيرة؟

<< للأسف هذا صحيح إلى حد ما، الجمهور لا يمنح الأفلام القصيرة الاهتمام الكافى، رغم أهميتها لذلك نحن بحاجة إلى توعية الجمهور بدورها، سواء من خلال حملات تعريفية أو تسليط الضوء على كونها فرصة حقيقية لاكتشاف نجوم المستقبل، عندما يدرك الجمهور أن هذه الأفلام قد تكون بوابة لانطلاق ممثلين كبار، سيزداد اهتمامه بها بالتأكيد.

< فرحك كان الأشهر فى 2025.. كيف ترين تأثير الزواج على حياتك الفنية؟

<< الزواج أضاف إلى حياتى قدرًا من الاستقرار والدعم النفسى، وهو أمر ينعكس إيجابيًا على عملى، عندما يكون الفنان مطمئنًا فى حياته الشخصية، يكون أكثر قدرة على التركيز والإبداع فى عمله.