أبو صدام لـ«الوفد»: اجتماع مع وزير الزراعة لبحث الحد من انتشار الكلاب الضالة
صرّح حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، لصحيفة «الوفد»، بأنه عقد اجتماعًا مع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بحضور عدد من قيادات الوزارة والقيادات الفلاحية، لبحث سبل التعاون المشترك بين القيادات الفلاحية وجمعيات المجتمع المدني، لوضع حد لانتشار الكلاب الضالة، ومناقشة آليات الوقاية من أضرارها على المواطنين.
وأكد أبو صدام أن التعاون المجتمعي بين المواطنين والمسؤولين من شأنه أن يسهم بشكل فعّال في القضاء نهائيًا على ظاهرة الكلاب الضالة، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف نقيب عام الفلاحين أن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أشاد بالدور الإيجابي الذي تقوم به النقابة العامة للفلاحين، وكافة المهتمين بهذا الملف، ضمن جهود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض «السعار»، لا سيما فيما يتعلق بملف التعامل مع «كلاب الشوارع» ورفع مستوى وعي المواطنين.
وأشار أبو صدام إلى الاتفاق على إشراك كوادر النقابة العامة للفلاحين في لجان التوعية الميدانية، للمشاركة في تثقيف المواطنين بأساليب الوقاية والتعامل الآمن، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة.
من جانب اخر قال حسين عبدالرحمن ابوصدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين أنه يتوقع أن يزيد انتاجنا من الاقماح الموسم الحالي عن 10مليون طن وان يسلم المزارعين الموسم الحالي للحكومه أكثر من 4 مليون طن من الاقماح المحليه
لافتا أن زيادة المساحة المنزرعة والمناخ المناسب وجودة الأصناف المنزرعة هي الأسباب الأساسية التي ستحقق هذه الطفرة
واضاف ابوصدام أن الجهود الحكومية الجبارة والاهتمام الجدي بتشجيع المزارعين لزيادة مساحات زراعة القمح والعمل الجاد لزيادة الإنتاج هي اسباب هذا النجاح حيث وضعت الحكومة اسعار مشجعه لاردب القمح قبل الموسم الزراعي بوقت كاف فحددت سعر اردب القمح بدرجة نقاوة 23.5 ب2350 جنيه كاعلي سعر وصل اليه اردب القمح المحلي علي الاطلاق كما وفرت اصناف تقاوي عديده وصلت لأكثر من 20صنف معتمد ذات إنتاجية عاليه تصل ل30اردب للفدان في الحقول النموذجيه و24 اردب في الحقول الارشاديه بمتوسط عام يصل الي20 اردب للفدان تقريبا مما جعل مصر تتربع على المرتبة الثانية عالميا في إنتاجية وحدة المساحة من الاقماح
وأشار ابوصدام أن الدولة اتجهت بكل قوة لحماية المزروعات من الافات والحشرات والقوارض في إطار خطه شامله لزيادة الإنتاج وتقليل الفاقد كما انتهجت خطه لتركيبه محصوليه للحصول علي اكبر قدر ممكن من الإنتاجية لكل محافظة واهتمت اهتمام كبير بمحور التوعية والإرشاد لتعريف الفلاحين بطرق الزراعة والري المناسبين والوقت الانسب للزراعه والحصاد حسب طبيعة مناخ وارض كل محافظه
واكد عبدالرحمن أن الحكومة لم تتدخر جهدا في صخ الاموال الكافية كقروض ميسره بفوائد بسيطة للمزراعين وتوفير كل ما يمكن توفيره من الالات والمعدات الزراعية الحديثة وكذا عمدت الي مشروعات كبيره لتخزين القمح في صوامع حديثه تقضي علي الفاقد وتحافظ علي كل حبة قمح مما ساهم في تقليل الاستيراد والاستفادة القصوي من كل حبة قمح





