رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صفقة دفاعية للاحتلال بـ183 مليون دولار

لجنة التكنوقراط تتسلم غزة خلال ساعات

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت أمس مصادر رفيعة المستوى وفلسطينية عن فتح معبر رفح الفلسطينى المحتل الحدودى مع مصر اليوم الأربعاء، بهدف تجهيزه لعبور الأشخاص فى كلا الاتجاهين. 
أوضحت المصادر أن المعبر سيفتح رسمياً أمام حركة المسافرين بعد إنهاء بعض التفاصيل العالقة الخاصة بطريقة الوصول للمعبر من الجانب الفلسطينى وقوائم المغادرين والعائدين. وذلك «ما لم تطرأ أى معوقات إسرائيلية».
وأشارت إلى خروج أول دفعة من الجرحى ستخرج من قطاع غزة باتجاه مصر فى حال فتح المعبر يأتى ذلك فى الوقت الذى وصلت فيه قوة مراقبة أوروبية موجودة إلى مدينة العريش بشمال سيناء استعداداً إلى معبر رفح الفلسطينى خلال الساعات المقبلة، لترتيب إجراءات الدخول والخروج من خلاله. 
وأكد مصدر خاص رفض الكشف عن هويته نجاح القاهرة بالتعاون مع الوسطاء فى التوصل إلى اتفاق يقضى بدخول ألف شاحنة يومياً إلى القطاع وذلك بعد فتح جميع المعابر الفلسطينية الحدودية المحتلة، مشيراً إلى التنسيق بين مصر والوسطاء وواشنطن للاتفاق على ضمانات وصول الشاحنات عقب عبور الأراضى المصرية بما يضمن وصولها إلى الشعب الفلسطينى فى كامل أنحاء القطاع.
يأتى ذلك فى الوقت الذى يتواجد فيه أفراد من الأمن التابع للاستخبارات الفلسطينية بملابس مدنية فى المعبر بالتزامن من دخول قوة المراقبة الأوروبية، من أجل إجراء الترتيبات اللوجستية. كما تستعد لجنة التكنوقراط الفلسطينية برئاسة الدكتور «على شعث» لادارة القطاع للدخول خلال الساعات المقبلة
وأكد «إسماعيل الثوابتة» مدير المكتب الإعلامى الحكومى فى غزة، أن الجهات الفنية والإدارية فى الوزارات والمؤسسات الحكومية تعمل عملياً على تسهيل عملية تسليم إدارة العمل الحكومى إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقال «الثوابتة» إن عملية التسليم تتم عبر مسار مؤسسى منظم يقوم على الاستعداد المسبق والتنسيق المهنى، بما يضمن استمرارية العمل العام وعدم حدوث أى فراغ إدارى أو خدمى.
وقال مسئول أمريكى لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجارى، بعد استعادة «جثة ران غويلى» آخر رهينة إسرائيلى فى قطاع غزة. كما نقلت هيئة البث العبرية عن مصادر أمريكية قولها، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع «حسمت بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل والجانب الفلسطينى».
وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن فى وقت سابق، الموافقة على فتح معبر رفح للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة، ضمن خطة النقاط العشرين التى وضعها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
واعتبر مكتب نتنياهو أن المرحلة المقبلة فى غزة هى نزع السلاح وليس إعادة الإعمار مشيرة إلى مصلحة إسرائيل فى تسريعها لاستكمال أهداف الحرب.
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن مشروع إعمار غزة ضخم، ومن المتوقع أن يمتد على نحو عشر سنوات.
وأكدت أن حكومة الاحتلال ستتحمل أن إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة كى لا تقع فى أيدى حماس وإعادة استعدامها فى صنع عبوات. وكشفت وزارة حرب الاحتلال عن توقيع اتفاقية مع شركة «إلبيت سيستمز»، لتوريد ذخائر جوية بقيمة تقارب 183 مليون دولار ضمن خطة تسليح متعددة السنوات. وأوضحت الوزارة الإسرائيلية فى بيان، لها أن مديرية المشتريات الدفاعية أصدرت طلبية طويلة الأمد لإنتاج وتزويد القوات الإسرائيلية بذخائر جوية محلية الصنع.
ووقع الاتفاق المدير العام للوزارة «أمير بارعام»، معتبراً أن الصفقة تهدف إلى دعم الصناعات العسكرية وتعزيز استعداد تل أبيب خلال السنوات المقبلة.
وأكد «بارعام»، أن هذه الصفقة تأتى ضمن سلسلة برامج تسليحية تشمل مجالات جوية وبرية فى إطار خطط بناء القوة العسكرية.
وشدد وزير حرب الاحتلال «يسرائيل كاتس»، على أن تطوير الصناعات الدفاعية يمثل أولوية استراتيجية فى ظل ما وصفه بتعدد ساحات المواجهة خلال العامين الماضيين. وأشار إلى أن الاعتماد على الإنتاج المحلى، يضمن استمرارية الإمداد العسكرى ويعزز القدرة على تطوير القدرات القتالية على المدى البعيد.
وتأتى الصفقة فى وقت يعيش فيه الكيان الصهيونى حالة استنفار أمنى على خلفية مخاوف من تصعيد عسكرى محتمل مع إيران وردود فعل متوقعة من طهران.
وتلوح الولايات المتحدة بخيارات متعددة للتعامل مع إيران، فى حين تؤكد طهران أن أى هجوم عليها سيقابل برد شامل وسريع.