رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"درب عمر" في مهب النيران.. الدار البيضاء تفقد "كنز الدواء" في محرقة غامضة

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

لم يكن مجرد حريق عادي، بل كان صدمة للشارع المغربي بأكمله؛ فبينما كانت شوارع الدار البيضاء تضج بالنشاط والحياة، تحولت الصيدلية المركزية إلى محرقة عملاقة ابتلعت أطنان الأدوية والمستلزمات الطبية.

في مشهد سريالي أثار الرعب والهلع وسط السكان والتجار بحي "درب عمر" التجاري، لترتفع ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الأسود في سماء العاصمة الاقتصادية، وتتحول آمال المرضى في الشفاء إلى رماد متناثر، في حادث دفع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالدولة المغربية إلى استنفار كافة أجهزتها لكشف خيوط هذه الكارثة التي تهدد الأمن الدوائي للملايين.

جحيم الصيدلية المركزية

شهد حي درب عمر التجاري بمدينة الدار البيضاء في دولة المغرب، اندلاع حريق ضخم داخل مقر "الصيدلية المركزية" التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وأفادت المصادر الأولية في دولة المغرب بأن النيران اشتعلت بشكل مفاجئ في مستودعات الأدوية والمعدات الطبية، مما أدى إلى تصاعد كثيف لأعمدة الدخان الأسود التي غطت سماء المنطقة، وذكرت التقارير أن الحريق تسبب في حالة من الهلع بين السكان والتجار الذين هرعوا لإغلاق محالهم خوفا من امتداد النيران، وشددت السلطات في دولة المغرب على أن الحادث أحدث خسائر مادية فادحة بمخزون الأدوية الاستراتيجية.

استنفار أمني وتحقيق عاجل

على الفور، هرعت عناصر الوقاية المدنية في دولة المغرب مدعومة بشاحنات صهريجية ضخمة لإخماد الحريق ومحاصرته، مع تركيز جهودها لمنع امتداد ألسنة اللهب إلى المحلات والمستودعات المجاورة التي تحوي بضائع تقدر بملايين الدراهم، وأكدت المصادر في دولة المغرب تعزيز التدخل بوجود الشرطة وعناصر الأمن الوطني الذين فرضوا طوقا أمنيا مشددا حول مكان الحادث لتنظيم حركة السير وتسهيل مهام رجال الإطفاء، كما تم فتح تحقيق ميداني من قبل النيابة العامة لتحديد الأسباب الحقيقية وراء اندلاع هذا الحريق الضخم، هل هو تماس كهربائي أم عمل تخريبي متعمد؟

رصدت بوابات الأخبار في دولة المغرب حالة الاستنفار القصوى التي تعيشها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بينما لم تسجل المعطيات الأولية أي خسائر بشرية أو إصابات خطيرة بين الموظفين أو المارة، وذكرت التقارير أن الحادث وقع في واحد من أكثر الأحياء التجارية ازدحاما في العاصمة الاقتصادية بدولة المغرب، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية مكثفة لتأمين المحيط ومتابعة تطورات الوضع لحظة بلحظة، واحتشد المواطنون خلف الأطواق الأمنية لمتابعة جهود إخماد الحريق الذي يهدد الأمن الدوائي للملايين في الدولة المغربية.

تحدث شهود عيان عن لحظات الرعب التي عاشوها فور رؤية ألسنة اللهب تلتهم مبنى الصيدلية المركزية في دولة المغرب، وأشاروا إلى أن سرعة الرياح كادت تزيد من حدة الكارثة وتدفع النيران نحو المباني المجاورة، واهتمت الأجهزة الأمنية في دولة المغرب بجمع عينات من موقع الحريق لفحصها في المختبرات الجنائية، وأثبتت المعطيات الأولية أن المخزون الدوائي المتضرر يشمل أدوية حيوية، مما يتطلب سرعة تعويضها لضمان استمرارية الخدمات الصحية في الدولة المغربية.

أنهت فرق الوقاية المدنية في دولة المغرب الجزء الأكبر من مهام الإخماد، وبدأت عمليات التبريد لضمان عدم تجدد الحريق، واستمرت النيابة العامة في متابعة التحقيقات مع شهود العيان والمشتبه بهم المحتملين، وأكدت التقارير الصادرة من دولة المغرب أن هذه الكارثة ستكون نقطة تحول في مراجعة إجراءات السلامة والأمان بالمستودعات الدوائية الكبرى، وبقيت رائحة الدخان والمعدن المحترق تملأ سماء "درب عمر"، لتظل "الصيدلية المركزية" شاهدة على ليلة عصيبة عاشتها الدار البيضاء، ومؤشرا على ضرورة تأمين "كنز الدواء" في الدولة المغربية الشقيقة.