رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حبس متهمين بالتعدي على أسرة بالصالحية الجديدة في الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

قررت نيابة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، حبس اثنين من المتهمين بالتعدي على أسرة باستخدام أداة حادة «فأس وكوريك» 4 أيام على ذمة التحقيقات، وضبط وإحضار اثنين آخرين على خلفية أعمال الضرب والبلطجة، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الواقعة وأثار حالة من الغضب والاستياء بين أهالي المنطقة.

وأظهر الفيديو المتداول قيام شابين بالاعتداء على عدد من أفراد أسرة واحدة أمام مسكنهم باستخدام أداة حادة، ما أسفر عن إصابتهم بإصابات بالغة ومتفرقة، وأثار الفيديو حالة من القلق بين المواطنين، الذين طالبوا بسرعة تدخل الأجهزة الأمنية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضبط المتهمين.

وعلى الفور، كثفت مديرية أمن الشرقية جهودها لفحص الفيديو، والوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد هوية المتهمين ودوافع الاعتداء. وأسفرت التحريات عن تحديد كل من «صالح. س» 26 عامًا، و«محمود. ه» 23 عامًا، عاملان ويقيمان بدائرة المركز، كمرتكبي الواقعة.

 وتبين أن المجني عليهم هم «إبراهيم. ح» 33 عامًا، عامل، الذي أصيب بكسر في قاع الجمجمة، ووالدته «حمدة. م» 68 عامًا، ربة منزل، والتي أصيبت باشتباه كسر في الفك العلوي، بالإضافة إلى «رضا. س» 40 عامًا، ربة منزل وزوجة شقيق المجني عليه الأول، والتي أصيبت بكدمات متفرقة بالذراع الأيسر.

تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الطبية اللازمة، حيث جرى تقديم الرعاية الصحية لهم وتحرير التقارير الطبية الخاصة بإصاباتهم. وكشفت التحريات أن سبب الواقعة خلافات سابقة بين الطرفين بسبب الجيرة ولهو الأطفال، تطورت إلى مشادة كلامية انتهت بالاعتداء على المجني عليهم باستخدام الأداة الحادة أمام منزلهم، في حادثة أثارت استياء أهالي المنطقة الذين طالبوا بتوقيع أقصى العقوبة على مرتكبيها.

ونجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين بسرعة، واقتيادهما إلى ديوان المركز، وبمواجهتهما اعترف كلاهما بارتكاب الواقعة كما ظهر في مقطع الفيديو المتداول، وتم التحفظ على الأداة المستخدمة في الاعتداء، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

 كما استمرت التحقيقات لضبط وإحضار المتهمين الآخرين المتورطين في أعمال الضرب والبلطجة، في إطار حرص وزارة الداخلية على سرعة التعامل مع الجرائم التي تمس أمن وسلامة المواطنين، والتصدي لأي أعمال عنف أو بلطجة تهدد المجتمع.