رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد مذهلة لقيلولة النهار على صحة الدماغ

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

توصل باحثون من جامعة جنيف ومركز فرايبورغ الطبي الجامعي بألمانيا إلى أن القيلولة النهارية تساهم بشكل كبير في مساعدة الدماغ على التعافي وتعزيز قدرته على استيعاب معلومات جديدة بفعالية أكبر.

هل أضرار القيلولة اليومية أكثر من فوائدها؟

استندت الدراسة إلى عينة مكونة من 20 شابًا يتمتعون بصحة بدنية ونفسية جيدة. خلال التجربة، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ حيث حصلت إحدى المجموعات على قيلولة قصيرة خلال النهار، فيما ظلت المجموعة الأخرى مستيقظة طوال اليوم. واعتمد العلماء على تقنيات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة لتقييم مرونة الشبكات العصبية ومدى جاهزية الدماغ للتعلم.

 

وأظهرت النتائج أن القيلولة القصيرة ساهمت في خفض مستوى التشابك العصبي العام في أدمغة المشاركين. وقد ارتبط هذا الانخفاض بتحسن ملحوظ في قدرة الدماغ على إنشاء وصلات عصبية جديدة، مما يشير إلى دور القيلولة في تعافي الدماغ من الإجهاد العصبي الناجم عن النشاط الذهني المستمر.

 

كما بينت الدراسة أن النوم لمدة تتراوح بين 40 و50 دقيقة خلال النهار يساعد في تقليل الحمل الزائد الذي تتعرض له الوصلات العصبية نتيجة النشاط الذهني المتواصل خلال فترة اليقظة. فمن المعروف أن زيادة قوة الروابط بين الخلايا العصبية تدريجيًا أثناء اليقظة يعد ضروريًا للتعلم، ولكن عند استمرار ذلك لفترة طويلة، يصل الدماغ إلى مرحلة تشبّع تؤدي إلى تراجع قدرته على استيعاب المزيد من المعلومات.

 

في المقابل، يوفر النوم فرصة لإجراء عملية يطلق عليها "التنظيف المشبكي"، حيث يعيد الدماغ ضبط الوصلات العصبية، مما يعزز كفاءته ويجعله أكثر استعدادًا لمعالجة البيانات الجديدة.

 

وأكد الباحثون أن هذه النتائج تفسر شعور الكثيرين بزيادة التركيز وتحسن الأداء الذهني بعد قيلولة قصيرة. وتوصي الدراسة بالاستفادة من هذا التأثير الإيجابي خصوصًا للأفراد الذين يواجهون ضغطًا ذهنيًا كبيرًا، مثل الطلاب، والمهنيين الذين تتطلب طبيعة عملهم دقة وتركيزًا عاليين، بالإضافة إلى الرياضيين.