محافظ الشرقية يتفقد وحدة صحة الأسرة بالعدوة في ههيا
قام المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بزيارة مفاجئة لوحدة صحة الأسرة بالعدوة التابعة للإدارة الصحية بمركز ههيا، للاطمئنان على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمترددين، والتأكد من تواجد العاملين بمقر عملهم والتزامهم بالنوبتجيات الصباحية، وتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين.
وتفقد المحافظ أقسام الوحدة المختلفة، والتي تشمل تطعيمات الأطفال، وتنظيم الأسرة، وعيادة الأسنان، والصيدلية، مشددًا على ضرورة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل كافٍ، وكذلك على أهمية إجراء أعمال الصيانة الدورية للأدوات والمعدات الطبية المستخدمة، حفاظًا على سلامة المرضى ومنع انتقال العدوى.
واطلع المحافظ على سجل الحضور والانصراف للتأكد من التزام الأطباء وهيئة التمريض بالنوبتجيات الصباحية ومواعيد العمل الرسمية. وأشار إلى أنه تبين غياب عدد من العاملين بالوحدة، وهو ما يؤثر على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين، موضحًا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين لضمان انتظام العمل وتحسين جودة الخدمة المقدمة.
وأكد المحافظ أنه لن يسمح بأي تقصير أو تهاون في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، مشددًا على أن لكل مواطن الحق في الحصول على الخدمة الطبية والعلاجية في أي وقت وبشكل لائق ومناسب، مؤكدًا على تكثيف لجان المرور والمتابعة على المنشآت الصحية، خاصة في القرى والعزب، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه العاملين غير الملتزمين، لضبط منظومة العمل وتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.
رافق المحافظ خلال الجولة محمد كجك، السكرتير العام المساعد للمحافظة، وأيمن هيكل، رئيس مركز ومدينة ههيا، ومحمد السيد، مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار المتابعة الميدانية لضمان جودة الأداء في الوحدات الصحية وخدمة المواطنين بشكل مستمر.
وفي سياق آخر، شهدت عزبة السيد مرعي التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، استجابة إسعافية حاسمة أسهمت في إنقاذ حياة سيدة تبلغ من العمر 57 عامًا، عقب تعرضها لتوقف كامل بعضلة القلب، وذلك بفضل سرعة التحرك والتعامل المهني من طاقم هيئة الإسعاف.
وكان مركز الإسعاف قد تلقى بلاغًا في تمام الساعة 10:50 صباحًا، يفيد بوجود سيدة في حالة إغماء داخل عزبة السيد مرعي، وهو توصيف مبدئي لم يعكس خطورة الحالة، قبل أن تكشف الدقائق التالية عن تطور بالغ الخطورة استدعى تدخلًا فوريًا ودقيقًا.
وعلى الفور، تم الدفع بسيارة الإسعاف رقم 1216 إلى موقع البلاغ، وعلى متنها المسعف محمود حامد صالح، وفني القيادة السيد خليل السيد، حيث انطلقت السيارة دون تأخير، التزامًا ببروتوكولات الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وخلال سبع دقائق فقط، وتحديدًا في تمام الساعة 10:57 صباحًا، وصل طاقم الإسعاف إلى محل البلاغ، وبالفحص الميداني السريع للحالة، تبين أن السيدة تعاني من توقف كامل بعضلة القلب، حيث كانت بلا تنفس وبلا نبض، ما استدعى التحول الفوري من التعامل مع حالة إغماء إلى حالة توقف قلبي كامل.
وعلى الفور، تم نقل المريضة إلى داخل سيارة الإسعاف، وبدأ المسعف محمود حامد صالح في تنفيذ إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، من خلال ضغطات صدرية منتظمة وفقًا للبروتوكول الطبي المعتمد، مع المتابعة المستمرة للمؤشرات الحيوية عبر جهاز المونيتور، ووضع جهاز الصدمات الآلي في حالة جاهزية كاملة للتدخل حال تطلب الأمر.
وفي الوقت ذاته، تولى فني القيادة السيد خليل السيد تأمين حركة السيارة بانضباط تام، بما يضمن استقرار الحالة داخل المركبة الإسعافية، واستمرار إجراءات الإنعاش دون أي انقطاع أو عوائق، أثناء التحرك السريع نحو مستشفى منيا القمح.
وخلال رحلة النقل، استمرت إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي داخل سيارة الإسعاف دون توقف، حيث جرى تنفيذ دورتين كاملتين من الإنعاش، في مجهود مكثف تطلب تركيزًا عاليًا وتحملًا جسديًا كبيرًا، في محاولة لتعويض وظيفة القلب المتوقفة، وسط متابعة دقيقة لأي تغير في المؤشرات الحيوية.
وبعد دقائق حاسمة، بدأت المؤشرات الحيوية على شاشة المونيتور في التحسن التدريجي، حيث ظهر نبض مبدئي، تبعه ظهور استجابات تنفسية تلقائية، ما عكس دخول الحالة مرحلة استجابة أولية، جرى التعامل معها بحذر شديد وتحت مراقبة مستمرة حتى الوصول إلى المستشفى.
وعند وصول سيارة الإسعاف إلى مستشفى منيا القمح، تم تسليم المريضة إلى الفريق الطبي المختص داخل قسم الطوارئ، لاستكمال الإجراءات العلاجية اللازمة، والتعامل مع الحالة وفقًا للبروتوكولات الطبية المتبعة.
وتجسد هذه الواقعة جانبًا من الدور الحيوي الذي يقوم به رجال الإسعاف في التعامل مع الحالات الحرجة، حيث تُدار معركة حقيقية مع الزمن في صمت، ويُترجم التدريب والالتزام إلى فرص حقيقية لإنقاذ الأرواح، في تأكيد على أن كل ثانية قد تصنع الفارق بين الحياة والموت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض