أحمد موسى: محاولات مكثفة لفرض التهجير على مصر والدولة تواجه المخطط بإرادة صلبة
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لضغوط متواصلة في محاولة لتمرير مخطط تهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن هذه المحاولات لن تنجح في ظل الموقف المصري الثابت والداعم للحقوق الفلسطينية، ووعي الشعب المصري ويقظة قواته المسلحة.
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك أطرافًا بعينها شاركت في ممارسة الضغوط على مصر، في مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية، إلى جانب بعض الأصوات العربية التي وصفها بـ«الأبواق»، مؤكدًا أن الهدف من هذه التحركات هو الزج بمصر في سيناريو يهدد أمنها القومي ويقوض القضية الفلسطينية.
إسرائيل تمتلك خطة واضحة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة
وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن إسرائيل تمتلك خطة واضحة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، إلا أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلنت منذ اللحظة الأولى رفضها القاطع لهذا المخطط، مؤكدًا أن هذا الموقف لم يتغير منذ السابع من أكتوبر الماضي، وأن الدولة المصرية اتخذت إجراءات وتحركات مهمة، بعضها جرى الإعداد له بهدوء ودون إعلان، حفاظًا على المصالح الاستراتيجية للدولة.
وأضاف موسى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات دولية تتعلق بتنظيم آليات الدخول والخروج من قطاع غزة، موضحًا أن مصر ملتزمة بمسؤوليتها الكاملة تجاه حدودها، في حين تقع المسؤولية على الجانب الآخر فيما يتعلق بفتح المعابر، لافتًا إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مطالب باتخاذ خطوات واضحة في هذا الإطار خلال الأيام المقبلة.
وشدد موسى على أن مصر لم تُغلق معبر رفح من جانبها، مؤكدًا أن الدولة المصرية كانت ولا تزال حريصة على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية ودعم الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن تعطيل الحركة كان مرتبطًا بالجانب الآخر وليس بالقرار المصري.
وأكد الإعلامي أحمد موسى على أهمية دعم صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأراضيهم، معتبرًا أن أي فلسطيني يُجبر على مغادرة أرضه يفقد حق العودة، وهو ما تسعى بعض الأطراف لفرضه كأمر واقع، مشددًا على أن مصر تقف ضد هذا السيناريو بكل قوة.
وأشاد موسى بالدعم الدولي المتزايد لحقوق الفلسطينيين، بما في ذلك التحركات والجهود التي تهدف إلى حماية الفلسطينيين وضمان بقائهم على أراضيهم، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس تنامي الوعي الدولي بخطورة مخطط التهجير.
وأوضح أن الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي يتحملان ضغوطًا هائلة في هذا الملف، إلا أن القيادة السياسية تمتلك قدرًا كبيرًا من الصبر والإرادة، وتتعامل مع كل خطوة بحسابات دقيقة، إدراكًا لحجم التحديات وثمن كل قرار، مؤكدًا أن هناك حملات كانت تستهدف توريط مصر، لكنها باءت بالفشل.