دوا ليبا تثير شائعات زواجها بعد زيارتها لهذا المتجر في باريس
أثارت زيارة النجمة العالمية دوا ليبا إلى متجر شانيل في باريس موجة واسعة من التكهنات حول اقتراب موعد زفافها.
وتحوّلت خطوة بدت عادية في ظاهرها إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، ولفت ظهورها اهتمام المعجبين الذين تابعوا تحركاتها بدقة خلال وجودها في العاصمة الفرنسية.
قياسات تفتح باب التأويل
وظهرت المغنية البريطانية خلال يوم الخامس والعشرين من يناير وهي تدخل متجر شانيل الشهير لإجراء قياسات خاصة.
وبدت الزيارة للوهلة الأولى مرتبطة بفعاليات فنية أو مناسبات رسمية قادمة، وربط عدد كبير من المتابعين هذه القياسات بإمكانية تحضير فستان زفاف خاص يحمل توقيع الدار الفرنسية العريقة.
تفاعل جماهيري واسع
تداول المعجبون مقاطع فيديو وصورا التقطت لدوا ليبا أثناء مغادرتها المتجر. وعبّر البعض عن حماسه الشديد لاحتمال إعلان زفاف قريب.
وذهب آخرون إلى نشر تعليقات تشير إلى أن فستان الزفاف بات مسألة وقت لا أكثر، وفي المقابل رأى فريق آخر أن الأمر لا يتعدى كونه استعدادا لأسبوع الموضة أو مناسبات فنية مرتقبة.
ظهور برفقة الشريك
جاءت هذه التكهنات في وقت شوهدت فيه دوا ليبا برفقة شريكها الممثل الإنجليزي كالوم تيرنر خارج أحد المقاهي في باريس.
وعزز هذا الظهور المشترك فرضية قرب الزواج لدى شريحة واسعة من المتابعين، وأعاد إلى الأذهان إعلان خطوبتهما الرسمي الذي تم الكشف عنه في يونيو الماضي بعد علاقة استمرت عامين.
مرحلة جديدة بعد جولة فنية
تزامن هذا الظهور مع فترة هدوء نسبي في المسيرة الفنية لدوا ليبا بعد اختتام جولتها العالمية التفاؤل الراديكالي.
وانتهت الجولة في الخامس من ديسمبر في مكسيكو سيتي وسط نجاح جماهيري كبير. وفتح انتهاء الجولة المجال أمام الفنانة للتركيز على حياتها الخاصة ومشاريعها القادمة.
نشاط إنساني ورسائل سياسية
واصلت دوا ليبا في الوقت نفسه استخدام منصاتها الرقمية للتعبير عن مواقفها تجاه القضايا الإنسانية.
ودعت متابعيها إلى الانتباه لما يجري في العالم خارج الشاشات الرقمية، وشاركت عبر منصتها Service95 رسالة مؤثرة حول الأوضاع في إيران.
وسلطت الضوء على الاضطرابات والاحتجاجات والأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
صورة عامة تحت الأضواء
عكس هذا الظهور الأخير تداخلا واضحا بين حياة دوا ليبا الشخصية وحضورها الإعلامي المستمر.
وأكدت زيارتها لمتجر شانيل قدرتها على إثارة الاهتمام حتى من خلال تحركات بسيطة، وترك المشهد الباب مفتوحا أمام مزيد من الترقب حول ما إذا كانت الخطوة القادمة ستكون إعلان زفاف رسمي أم مجرد مشاركة في حدث فني كبير.