آمبر هيرد تكسر صمتها بشأن محاكمة جوني ديب في مهرجان ساندانس السينمائي
ظهرت آمبر هيرد في مهرجان صندانس السينمائي لعام 2026 لتكسر صمتا طويلا رافقها منذ نهاية معاركها القضائية مع زوجها السابق جوني ديب.
وجاء ظهورها من خلال الفيلم الوثائقي الجديد Silenced الذي عرض للمرة الأولى ضمن فعاليات المهرجان، وبدت مشاركتها محاولة هادئة لتسليط الضوء على قضايا أوسع من تجربتها الشخصية. وركزت على التأثير الإنساني والإعلامي لاستخدام قوانين التشهير ضد الأفراد.
آمبر هيرد تتحدث في العلن
تناول الفيلم الوثائقي قضية إسكات الناجين من الاعتداءات والصحفيين عبر الدعاوى القضائية. وقدم العمل رؤية نقدية لكيفية توظيف القانون كأداة ضغط.
وظهرت آمبر هيرد في واحدة من أكثر مقابلاتها صراحة منذ سنوات، وأكدت أن حضورها في الفيلم لا يهدف إلى إعادة سرد قصتها الشخصية.
قالت هيرد في الفيلم إنها لم تعد تشعر بالقدرة على استخدام صوتها كما في السابق. وأوضحت أن ما مرت به تجاوز حدود التجربة الفردية.
مهرجان صندانس يشهد لحظة اعتراف
وأشارت إلى أن الصمت أحيانا يصبح وسيلة للبقاء. وعكست كلماتها شعورا عميقا بالإرهاق النفسي الناتج عن المواجهة العلنية المستمرة.
أخرجت الفيلم الوثائقي المخرجة سيلينا مايلز، وشاركت فيه أيضا المحامية الدولية لحقوق الإنسان جينيفر روبنسون.
وظهرت روبنسون لتشرح كيف أدى حديث هيرد العلني بعد محاكمة المملكة المتحدة إلى تصاعد الهجوم الإعلامي ضدها، وجرى توثيق تلك المرحلة بوصفها نقطة تحول قاسية في حياة الممثلة.
الفيلم الوثائقي يناقش إسكات الأصوات
روت آمبر هيرد تفاصيل قرارها الحديث إلى الصحافة بعد إحدى المحاكمات. وأكدت أنها لم تتوقع حجم العواقب التي ستواجهها.
ووصفت التجربة بأنها صادمة خاصة كامرأة استخدمت صوتها في فضاء عام. وأشارت إلى أن ردود الفعل كشفت عن خلل عميق في طريقة التعامل مع النساء.
التجربة القانونية تترك أثرا دائما
استمدت هيرد بعض القوة من أشخاص آخرين يواصلون تحدي مراكز النفوذ، وربطت بين صمودها ودورها كأم.
وتحدثت عن أطفالها الثلاثة وعن رغبتها في أن يكبروا في عالم أكثر عدلا، وأعربت عن أملها في أن يكون المستقبل أفضل للأجيال القادمة.
بدأت القصة القانونية بين هيرد وديب عام 2016 مع دعوى الطلاق واتهامات بالعنف المنزلي، وتبعتها سلسلة من القضايا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وانتهت النزاعات بتسويات مالية وأحكام متباينة، وترك هذا المسار الطويل أثرا عميقا على الطرفين.
اختتم الفيلم بتأكيد أن قضية آمبر هيرد تتجاوز اسمها الشخصي. وقدم Silenced بوصفه دعوة لإعادة التفكير في حرية التعبير وحدودها.
وطرح أسئلة صعبة حول العدالة والإعلام والسلطة، وترك الجمهور أمام نقاش مفتوح لم ينته بعد.







