«الإنجيلية» تُوقّع عقد تخصيص أرض مقر الطائفة وبناء كنيسة جديدة بالعاصمة الإدارية
أندريه زكى: خطوة تعكس التزام الدولة بحرية العبادة والتنوع الدينى
وقّع الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عقد تخصيص الأرض التى منحتها الدولة للطائفة الإنجيلية لبناء مقر رئاسة الطائفة، والكنيسة بالعاصمة الجديدة.
وشمل العقد توقيع المهندس خالد محمود عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الجديدة، بحضور المستشار يوسف طلعت، المستشار القانونى لرئاسة الطائفة الإنجيلية، والأستاذة فيفيان وديع، مدير مكتب رئيس الطائفة الإنجيلية، فى خطوة وصفتها الكنيسة الإنجيلية بأنها تعكس التزام الدولة بدعم حرية العبادة، وتمكين المؤسسات الدينية من القيام بدورها الروحى، والمجتمعى داخل العاصمة الجديدة.
وقال الدكتور القس أندريه زكى: إن الكنيسة أنهت جميع التراخيص اللازمة، مشيرًا إلى أن العمل سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
وأردف قائلًا: «نبدأ تنفيذ مقر رئاسة الطائفة وبناء الكنيسة بالعاصمة الجديدة، لتكون مساحة فاعلة للخدمة الروحية والمجتمعية، وشاهدًا على شراكة حقيقية فى بناء الوطن».
وأضاف: «ما تحقق اليوم هو تأكيد عملى على أن الدولة المصرية تمضى بخطى ثابتة فى بناء عاصمة جديدة تعكس التنوع الدينى، وتحترم جميع المصريين».
فى سياق مختلف شارك الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فى حفل رسامة وتنصيب شيوخ وشمامسة جدد بالكنيسة الإنجيلية بالزيتون، بحضور عدد من قيادات الطائفة، وسنودس النيل الإنجيلى، ومجمع القاهرة الإنجيلى، ورعاة الكنائس الإنجيلية، إلى جانب حضور كنسى كبير من شعب الكنيسة.
ودعا الدكتور القس أندريه زكى إلى ضرورة التعامل مع الخطية بشكل كتابى منضبط، وأن تكون التوبة جادة، مؤكداً أن أبناء الله لا يستمرون فى الخطية، وأن التوبة الجادة تعنى عدم القبول بالاستمرار فى الخطية.
وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية أن رسالته إلى الشيوخ والشمامسة الجدد تتجلى فى الحاجة إلى متانة روحية وقدوة حقيقية، محذرًا من تبرير ما لا يُبرر، وتحليل ما لا يُحلل.