رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

السواك وفرشاة الأسنان.. أيهما الأفضل للمسلم؟

السواك وفرشاة الأسنان
السواك وفرشاة الأسنان

قال الدكتور عطية لاشين، في رسالته حول السواك، إن الإسلام حريص كل الحرص على أن يظهر أتباعه بمظهر نظيف وجميل وطاهر، بما يقرب الناس ولا ينفرهم.

السواك وفرشاة الأسنان؟

 ومن الوسائل التي شرعها لتحقيق ذلك: الغسل عند كل اجتماع كالغسل للجمعة والعيدين أو عند الإحرام، وارتداء الثياب النظيفة، والسواك الذي يزيل رائحة الفم الكريهة ويطهّر الأسنان.

وأوضح أن السواك سنة مؤكدة، حث النبي ﷺ على المواظبة عليه، واعتبره من سنن الفطرة، كما جاء في حديث الإمام أحمد: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب»، ويستحب استعماله في أوقات عدة منها:

  • عند دخول البيت، كما روت عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ.
  • عند كل صلاة، لقوله ﷺ: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (رواه الشيخان).
  • عند القيام من النوم، إذ كان النبي ﷺ يشوص فاه (يغسله) بعد الاستيقاظ.
  • عند تغير رائحة الفم نتيجة أكل الثوم والبصل والكراث.

وبخصوص السؤال عن الأفضل بين السواك وفرشاة الأسنان، أوضح الدكتور لاشين أن الأفضل هو السواك للأسباب التالية:

  • السواك منتج رباني، بينما الفرشاة منتج بشري، ومن البدهي أن يكون المنتج الرباني أفضل.
  • من استخدم السواك يجمع بين غرض الدنيا والآخرة، بينما الفرشاة تخدم غرض الدنيا فقط.
  • السواك خاص بالمسلم، وهو اتباع لسنة النبي ﷺ، بينما الفرشاة يستعملها الجميع.
  • السواك يحيي سنة النبي ﷺ ويستجيب للأحاديث النبوية الداعية إليه.

وفي النهاية، أشار الدكتور لاشين إلى أنه يمكن للمسلم استعمال الاثنين معًا، فإن اضطر للاقتصار على أحدهما، فالسواك هو الأفضل.