رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نتائج غير متوقعة.. أدوية حديثة تتفوق على علاجات تقليدية في السيطرة على السكر

مرض السكري
مرض السكري

كشفت دراسة حديثة عن تفوق أدوية جديدة في علاج مرض السكري من النوع الثاني مقارنة بالعلاجات التقليدية المستخدمة منذ سنوات عديدة.

اعراض السكر - يُعدّ السكري حالة ارتفاع مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم

يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا على مستوى العالم، حيث يصيب حوالي شخص واحد من بين كل تسعة بالغين، وتُمثل الحالات المصابة بالنوع الثاني أكثر من 90% من إجمالي الإصابات، مما يجعل التحكم بمستويات السكر في الدم تحديًا صحيًا مستمرًا.

 

تعتمد إدارة مرض السكري عادةً على مجموعة من العوامل، تشمل تبني أسلوب حياة صحي، التعامل مع الأمراض المصاحبة، وفعالية العلاجات مع تقليل آثارها الجانبية.

 يُعتبر دواء "الميتفورمين" العلاج الأول بفضل فعاليته وأمانه وتكلفته الاقتصادية ومع ذلك، يحتاج غالبية المرضى، بعد فترة، إلى استخدام علاجات إضافية لضمان بقاء مستويات الغلوكوز ضمن المعدلات الطبيعية.

 

في سياق هذه القضية، قامت الدراسة بتحليل بيانات أكثر من 8000 مريض بالسكري من النوع الثاني، ينتمون إلى فئات عمرية واجتماعية واقتصادية متعددة، بما يعكس الصورة الواقعية للمرضى الذين يتم تشخيصهم بهذا النوع.

 

أظهرت النتائج وجود فروق ملحوظة في كفاءة الأدوية المختلفة، وسجلت بعض الأصناف نتائج أفضل في التحكم بمستويات السكر في الدم. وأوضح الخبراء أن ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي الفئة الدوائية التي تضم أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي"، تُعتبر الأكثر فاعلية في مجموعة من الظروف السريرية.

 

أكد الباحثون أن هذه الأدوية أثبتت تميزها في خفض مستويات السكر، بينما أشارت النتائج أيضًا إلى فعالية مثبطات ناقل الصوديوم والغلوكوز المشترك 2 (SGLT-2)، التي تعمل على تقليل امتصاص الغلوكوز في الكلى وتخفض من احتمالية الدخول إلى المستشفى بسبب قصور القلب.

 

على الجانب الآخر، جاءت نتائج أدوية السلفونيل يوريا، التي تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين، إيجابية في خفض مستويات الغلوكوز، لكنها رُبطت بخطر أكبر لنوبات هبوط السكر. وفي المقابل، ظهرت مثبطات DPP-4، التي تُحفز إفراز الأنسولين بعد تناول الطعام، بنتائج أقل فاعلية دون تحقيق فوائد إضافية كبيرة.

 

ورغم أن الدراسة اقتصرت على عينة من مرضى أمريكيين يمتلكون تأمينًا صحيًا خاصًا، مما قد يقلل من تعميم النتائج على مجموعات سكانية أخرى، فإن الباحثين يرون أن هذه النتائج تمثل تطورًا لنهج علاج السكري. تدعو الدراسة إلى تبني استراتيجيات علاجية تجمع بين تحسين مستويات السكر وحماية وظائف القلب والكلى لتحقيق رعاية شاملة للمرضى.