رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

واشنطن تُعيد رسم خارطة التوتر مع إيران باستنفار عسكري غير مسبوق

بوابة الوفد الإلكترونية

 عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا مفصلاً كشف عن حالة استنفار عسكري أمريكي غير مسبوقة تجاه إيران، في مؤشر على إعادة واشنطن رسم خارطة التوتر في المنطقة، وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية شرعت في تحركات مكثفة تشمل إرسال قطع قتالية ثقيلة وأسلحة استراتيجية، في رسالة ضغط عسكرية وسياسية واضحة، تعكس جدية التهديد الأمريكي لطهران على أكثر من مستوى.

 

 وأشار التقرير إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من على متن الطائرة الرئاسية، حيث أعلن صراحة أن "قوة عسكرية هائلة" في طريقها إلى إيران، مؤكدًا أن الهدف ليس الصدام المباشر، لكن لهجته حملت وعيدًا مزدوجًا يجمع بين الضغوط العسكرية والاقتصادية، وشملت هذه الضغوط تحشيدًا غير مسبوق في مياه المحيط الهندي والشرق الأوسط، وتهديداً بفرض "رسوم جمركية ثانوية" مشددة على الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع إيران، بما يهدف إلى زيادة عزلة النظام الإيراني دوليًا.

 

 ورصد التقرير تحركات واشنطن الميدانية التي شملت انطلاق حاملة الطائرات النووية "أبراهام لينكولن" برفقة ثلاث مدمرات صواريخ موجهة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ باتجاه مسرح العمليات في الشرق الأوسط، كما تضمنت الاستعدادات الأمريكية دفع أسراب من الطائرات المقاتلة لتعزيز القدرات الهجومية، فضلاً عن دراسة نشر أنظمة دفاع جوي متطورة وبطاريات مضادة للصواريخ لتأمين القواعد الأمريكية وحلفائها من أي رد فعل محتمل من إيران.

 

 وأكد التقرير أن الحشد العسكري يمنح واشنطن مرونة عالية لتنفيذ ضربات سريعة ودقيقة إذا تم اتخاذ القرار السياسي بذلك، مستذكرًا تحركات مماثلة في صيف 2025، حين سبقت الحشود الأمريكية ضربة سرية "عالية الدقة" استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، ما يعكس مدى جدية الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملف الإيراني.

 

 واختتمت "القاهرة الإخبارية" تقريرها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة انتقلت من مرحلة "التحذير اللفظي" إلى وضع أدوات المواجهة كافة على الطاولة، في انتظار الخطوة التالية من جانب طهران، في إطار ما وصفه التقرير بـ"التصعيد المحسوب"، وفي ظل هذه التطورات، يراقب العالم عن كثب تداعيات هذه التحركات على استقرار المنطقة ومستقبل الأزمة الإيرانية الأمريكية، وسط مخاوف من تصعيد قد يعيد المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار.