شركة كوبانغ تنفي تورطها في عريضة المستثمرين الأمريكيين ضد حكومة كوريا الجنوبية
نفت شركة "كوبانغ" اليوم الجمعة الموافق 23 يناير، تورطها في عريضة قدمتها شركتان استثماريتان أمريكيتان تسعيان إلى إجراء تحقيق من قبل الحكومة الأمريكية بشأن ما تزعمان أنه معاملة تمييزية من قبل الحكومة الكورية الجنوبية لشركة التجارة الإلكترونية المدرجة في الولايات المتحدة..وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
وقدمت شركتا "جرين أوكس" و"ألتيميتر" العريضة، منتقدتين تحقيقات سلطات كوريا الجنوبية في شركة "كوبانغ" في أعقاب اختراق واسع النطاق لبيانات العملاء في نوفمبر، وذلك وفقا لوثائق قدمها ممثلوهما القانونيون إلى حكومتي البلدين.
وفي وثيقة أرسلت إلى مكتب الممثل التجاري الأمريكي، طلبت الشركتان من واشنطن التحقيق فيما وصفتاه بأنه إجراءات غير معقولة وتمييزية من جانب الحكومة الكورية الجنوبية ضد "كوبانغ" وفرض تدابير تجارية مناسبة، مستشهدتين بالمادة 301 من قانون التجارة لعام 1974.
وقدمت الشركتان أيضا إخطارا بنيتهما بدء إجراءات تسوية المنازعات بين المستثمر والدولة ضد الحكومة الكورية الجنوبية. وصرحت "كوبانغ" بأنه لا علاقة لها بهذه العريضة.
وتجري سلطات كوريا الجنوبية، إلى جانب خبراء، تحقيقا في الحادثة التي يُعتقد أنها أثرت على نحو 33.7 مليون عميل.
وقد قالت "كوبانغ" إن الجاني تمكن من الوصول إلى بيانات حوالي 3,000 حساب عميل فقط.
وتحقق "كوبانغ"، التي أسسها رجل الأعمال الكوري-الأمريكي كيم بوم-سوك، المعروف أيضا باسم بوم كيم، حوالي 90% من إيراداتها في كوريا الجنوبية.