رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنين تحت الحطام.. "سيف وفريدة" ضحايا الرعونة على طريق ههيا

بوابة الوفد الإلكترونية

أمرت النيابة العامة بمركز ههيا بالتحفظ على السيارتين "الملاكي والنصف نقل" المتسببتين في فاجعة طريق "الزقازيق"، وندبت لجنة فنية لمعاينة آثار التصادم ورفع "بصمة الإطارات" لتحديد المسؤولية الجنائية، كما أمرت النيابة بالاستعلام عن الحالة الصحية ل 5 مصابين بينهم طفلان شقيقان.

وكلفت المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وسماع أقوال شهود العيان الذين وثقوا لحظات "السرعة الجنونية" قبل الارتطام، مع التوجيه بمباشرة التحقيق مع سائق السيارة النصف نقل لبيان مدى التزامه بقواعد المرور، وإرفاق التقرير الطبي لضحايا "قرية أكياد البحرية" بمحضر التحقيق تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد مروعي الطرق.

تحول طريق "ههيا – الزقازيق" إلى ساحة دماء في ليلة صبغتها الرعونة بلون الموت، بعدما باغتت سيارة نصف نقل "ملاكي" كانت تقل أسرة كاملة أمام قرية العدوة، في حادث تصادم مروع حطم هياكل الحديد وحبس أنفاس المارة الذين هرعوا لانتشال الضحايا من وسط الحطام، واستنفر اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، كافة الأجهزة المرورية والأمنية فور وقوع الكارثة، حيث طوقت قوات الأمن مسرح الحادث بينما كانت 5 سيارات إسعاف تسابق الزمن لنقل المصابين، بينهم طفلان في عمر الزهور وشقيقان وجدا نفسهما وجها لوجه أمام خطر داهم بسبب "مقامرة" بالسرعة الزائدة وتخطي السيارات، في مشهد عكس كيف يتحول الأسفلت إلى مقصلة للأبرياء في لحظة استهتار خلف عجلة القيادة.

كشفت المعاينة المبدئية التي قادها اللواء محمد عادل، مدير البحث الجنائي، أن ضحايا الحادث جميعهم من أسرة واحدة ومن المقيمين بقرية أكياد البحرية بمركز فاقوس، حيث أسفر التصادم عن إصابة "طارق يوسف عبد القادر" (53 عاما)، و"فاطمة يوسف إبراهيم" (62 عاما)، و"أسماء محمد نجيب" (32 عاما)، بالإضافة إلى الطفلين الشقيقين "سيف إسماعيل السيد" صاحب ال 10 سنوات، وشقيقته الصغرى "فريدة" ذات ال 5 سنوات، وأكدت التحريات أن محاولة تخطي السيارات الفاشلة والسرعة التي تجاوزت الحدود المسموحة حالتا دون تمكن قائدي المركبتين من تفادي الكارثة، لينتهي الحال بالجميع داخل غرف الطوارئ بمستشفى ههيا المركزي.

تحقيقات النيابة وقبضة الأمن تلاحق "مروعي" الشرقية

سجلت دفاتر مركز شرطة ههيا كواليس اللحظات الصعبة، حيث انتقلت قوة أمنية بصحبة فريق من النيابة العامة لمعاينة موقع التصادم، وأوضح شهود عيان أن قوة الارتطام كانت كفيلة بتحويل مقدمة السيارة الملاكي إلى كتلة من الصاج الملتوي، ما استدعى جهودا مضاعفة لانتشال المصابين، وأخطر مدير أمن الشرقية الجهات المعنية لمتابعة الحالة الصحية للمصابين الخمسة، فيما باشر رجال المباحث فحص التراخيص واللوحات المعدنية للمركبات المنكوبة، وشددت القيادات الأمنية على أن التهاون في السرعة على طريق "الزقازيق - ههيا" سيواجه بحزم قانوني لمنع تكرار مثل هذه الفواجع التي تدمي قلوب أهالي قرى الشرقية.