رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جامعة عين شمس توثّق ملحمة علمية وطنية في تشييد المتحف المصري الكبير

بوابة الوفد الإلكترونية

نظّمت جامعة عين شمس احتفالية كبرى بعنوان «جامعة عين شمس ريادة وطنية تصنع المستقبل: المتحف المصري الكبير: دور محوري وإسهامات ممتدة». 

جاء ذلك تكريمًا لأبنائها من أعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا بعلمهم وخبراتهم في تشييد صرح حضاري عالمي يُعد رمزًا لعظمة الحضارة المصرية، هو المتحف المصري الكبير.

رئيس جامعة عين شمس: العلم هو الركيزة الأولى للتقدم

خلال الاحتفالية أعرب الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، عن فخره واعتزازه بالإسهامات التي قدمها أبناء الجامعة في هذا المشروع القومي الفريد، مؤكدًا أن الاحتفالية لا تقتصر على كونها فعالية علمية أو ثقافية، بل تُعد توثيقًا لمسيرة وطنية شاركت فيها جامعة عين شمس بعلمائها وخبرائها في واحد من أعظم المشروعات الحضارية في تاريخ مصر الحديث.

وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المتحف المصري الكبير لا يجسّد عظمة الماضي فحسب، بل يعكس قدرة الحاضر على البناء، ورؤية المستقبل، مشددًا على أن جامعة عين شمس كانت – ولا تزال – شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية، تؤمن بأن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد ليشمل خدمة المجتمع والمشاركة المباشرة في المشروعات القومية الكبرى.
علماء عين شمس شاركوا في ملحمة علمية ستذكرها الأجيال. 

وأوضح الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا حيًا لدور الجامعة الوطني، حيث أسهم أساتذة الجامعة، ولا سيما من كلية الهندسة، بإسهامات علمية وهندسية دقيقة شملت أعمال الإنشاء، ونقل القطع الأثرية العملاقة، وعلى رأسها تمثال رمسيس الثاني، في ملحمة علمية جمعت بين دقة العلم وعظمة الحضارة، وستظل محفورة في ذاكرة التاريخ عبر الأجيال.

وأعرب عن اعتزازه بمشاركة قامات علمية وأثرية بارزة، أبرزت كيف التقت الهندسة بعلم الآثار، ليخرج المتحف المصري الكبير ليس فقط كمبنى، بل كرسالة حضارية وثقافية وإنسانية تعكس هوية مصر ومكانتها العالمية.
واختتم رئيس الجامعة كلمته مؤكدًا أن جامعة عين شمس ستظل حريصة على أداء دورها الوطني، ودعم كل ما يسهم في بناء الإنسان المصري، وتعزيز الوعي، وترسيخ الانتماء، وصناعة المستقبل، إيمانًا بأن العلم هو الركيزة الأولى للتقدم، وأن الجامعات هي قاطرة التنمية الحقيقية.