نهاية كابوس الأسر.. تأييد إعدام «تربيني البحيرة» بعد إدانته بخطف أطفال
قضت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية، ، اليوم الاثنين، بالإعدام شنقًا على المتهم
على المتهم«محمد. صابر » الشهير بـ«بعرور» قي القضية المعروفة إعلاميا بـ "توربيني البحيرة" لاتهامه باختطاف أطفال والاعتداء عليهم
أصدر الحكم برئاسة المستشار عبدالعاطي مسعود شعلة، وبعضوية المستشارين شريف الشريف وتامر أحمد عشرة ومصطفى أحمد حسن، وأمين السر ابراهيم محمد متولي
وفي جلستها السابقة بتاريخ 20 ديسمبر 2025 اصدرت المحكمة برئاسة المستشار أشرف عياد،وعضوية المستشارين فخر الدين عبد التواب الدرجلي، خالد محمد أبو زيد شكر، ومحمود محمد خليل غيطاس، حكمها بإحالة القضية إلى مفتي الجمهورية للحصول على الرأي الشرعي، مع تحديد جلسة اليوم لاستلام التقرير والنطق بالحكم.
وكانت محكمة جنايات دمنهور، في دائرتها الأولى المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية، قد أصدرت حكمًا في 27 سبتمبر الماضي بالإعدام شنقًا للمتهم "محمد صابر السيد"، المعروف بعرور، وذلك بعد إدانته بجريمة خطف والتحايل على طفل واحتجازه والاعتداء عليه جنسيًا في مدينة كفر الدوار.
الإعدام شنقاً لــ توربيني كفر الدوار المتهم بالتعدي على 3 أطفال
وفي وقت سابق قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة 13، برئاسة المستشار عبد العاطي مسعود شعلة، وعضوية كل من المستشارين هشام الشريف وتامر رضا ومصطفي سليمان، اليوم الخميس، بمعاقبة المدعو م. ص، وشهرته بعرور، صاحب كشك سجائر، بالإعدام شنقا بعد ورد رأي مفتي الديار المصرية، والتصديق علي حكم إعدامه، وذلك على خلفية اتهامه بالخطف تحت التهديد، وابتزاز وسرقة وهتك عرض 3 أطفال بمدينة كفر الدوار.
وجاء في أوراق القضية، بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة معه، أنه بدائرة مركز شرطة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، أن المتهم م. ص وشهرته بعرور، 31 سنة، صاحب كشك سجاير بقسم كفر الدوار، خطف خلال شهري مارس وأبريل 2025، الطفل ز.م، والذي لم يبلغ 18 سنة، بالتحايل عليه، واستدرجه بالحيلة إلى منزله، بزعم مساعدته في قضاء أمر ما، مستغلًا صغر سنه، وبقصد إبعاده عن ذويه، واقترن بتلك الجناية جناية أخرى هي أنه في ذات الزمان والمكان هتك عرض الطفل المذكور، بالقوة والتهديد، بأن قدم له مشروبًا أفقده الوعي، وحصر عنه ملابسه.
وأعاد فعلته مرة أخرى بأن خطف بالإكراه الطفل المجني عليه لذات محل الواقعة تحت تهديد سلاح أبيض (سكين)، مهددًا إياه وحصر عنه ملابسه وتعدى عليه.
وذكر أمر الإحالة أن المتهم خطف بالتحايل المجني عليهما الطفلين أ.ن، وع.ا والذين لم يبلغا 18 سنة ميلادية، بالحيلة لمحل الواقعة، بقصد إبعادهما عن ذويهما، واقترنت بتلك الجناية جناية أخرى أنه في ذات المكان والزمان هتك عرض المجني عليهما الطفلين بالقوة والتهديد وهتك عرضهما، وسرق هاتفًا محمولًا من المجني عليه الطفل ع.ا، عن طريق الإكراه والتعدي عليه بالضرب لبث الرعب في نفسه وشل مقاومته واستولى على التليفون المسروق.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهم استعمل صورا ومقاطع مرئية مخلة للطفلين المجني عليهما "ز" و"أ" تنتهك خصوصيتهما والتي تبين ارتكابه جريمته وبغير رضاهما، بأن هددهما بإفشائها لحملهما على إقامة علاقه جنسية معه، واعتدى المتهم على حرمة الحياة الخاصة للطفلين المذكورين، بأن التقط صورا ومقاطع مرئية خاصة بهما دون رضاهما لارتكاب جرائمه محل الذكر.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهم استغل الطفلين المجني عليهما جسديا، وعرّضهما للخطر، بأن تسبب في تعرض أخلاقهما وصحتهما للخطر، بما يهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها للأطفال، وأحرز سكينًا دون مسوغ قانوني.