ترامب: مجلس السلام فرصة لتعزيز السلام العالمي ودعم الجيش الأمريكي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مجلس السلام يضم أفضل الزعماء حول العالم وسيكون من أكثر الهيئات نفوذاً وتأثيراً تحت قيادته، مؤكدًا أن أمامنا فرصًا لإنهاء عقود من المعاناة والكراهية وسفك الدماء.
وأضاف أن التهديدات في أوروبا والشرق الأوسط بدأت تخمد، وأنه سيتم دعم الجيش الأمريكي بميزانية تتجاوز 3 تريليونات دولار، مع توقع التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في أوكرانيا والعمل على حل ملف سد النهضة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف الأول لمجلس السلام هو إعادة بناء غزة وجعلها منزوعة السلاح، مشددًا على استمرار الحفاظ على وقف إطلاق النار وتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن غزة ستصبح أقوى وأفضل مما كانت عليه، مشيرًا إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين هناك والعمل مع الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار.
وقال نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تكثّف الضغط الدولي وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
مؤكدًا في الوقت ذاته أن لبنان يستعيد ثقة المجتمع الدولي وشركائه بشكل تدريجي وثابت.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض جداً في أجواء عدد من البلدات اللبنانية، شملت سحمر وحمر وعين التينة.
وأكدت المصادر أن التحليق استمر لفترة محدودة، وسط مراقبة ومتابعة من قبل الجهات المختصة في لبنان.
ولم تُسجّل أي أحداث أمنية مرتبطة بالتحليق حتى الآن، فيما يبقى التوتر على الحدود الجنوبية للبنان محل متابعة مستمرة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النوع من التحليق يعد جزءاً من عمليات المراقبة والاستخبارات الإسرائيلية في المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزمه مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بلدة سحمر جنوب لبنان.
وفي السياق ذاته، وجه جيش الاحتلال إنذاراً إلى سكان القرية بضرورة الإخلاء، دون تحديد توقيت دقيق للهجوم أو طبيعة الأهداف المزمع استهدافها.
رحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي.
وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 1244 خرقاً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.
وأوضح المكتب في بيان صحفي أن هذه الخروقات شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة، إضافة إلى اعتقالات واستهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق المعلن.






