رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب يتراجع عن فرض رسوم بسبب غرينلاند ويلمح إلى اتفاق قريب

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجعه عن فرض تعريفات جمركية على الواردات الأوروبية على خلفية الخلاف بشأن غرينلاند، كاشفاً عن التوصل إلى إطار مبدئي لاتفاق مستقبلي مع حلف شمال الأطلسي يشمل الجزيرة ومنطقة القطب الشمالي بأكملها.

وقال ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب اجتماع جمعه بالأمين العام لحلف الناتو مارك روته على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن اللقاء أسفر عن “تفاهم مهم” سيقود إلى اتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند، مؤكداً بناءً على ذلك أنه لن يفرض الرسوم الجمركية التي كان مقرراً بدء تطبيقها مطلع فبراير.

 

ويمثل هذا الموقف تراجعاً واضحاً عن لهجة التصعيد التي انتهجها ترامب في الأيام الماضية للضغط على الدول الأوروبية الرافضة لمساعيه للسيطرة على الجزيرة. غير أن الرئيس الأميركي لم يكشف تفاصيل هذا “الإطار” أو مضمونه، في وقت كانت فيه الدنمارك قد استبعدت في وقت سابق الدخول في أي مفاوضات للتنازل عن غرينلاند.

 

وأضاف ترامب أن الاتفاق لا يقتصر على الجزيرة فقط، بل يمتد ليشمل مستقبل التعاون في منطقة القطب الشمالي، مشيراً إلى أن مناقشات إضافية ستُجرى حول نظام الدفاع الصاروخي المعروف باسم “القبة الذهبية”، الذي يرى أن السيطرة الأميركية على غرينلاند ضرورية لدعمه.

 

تحركات الأسواق والمواقف الرسمية

وعقب تصريحات ترامب، قفزت الأسهم الأميركية وارتفع الدولار أمام العملات الرئيسية، فيما واصلت سندات الخزانة تحقيق مكاسب، في إشارة إلى ارتياح الأسواق لتخفيف حدة التوتر التجاري.

 

وأوضح الرئيس الأميركي أن نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب مسؤولين آخرين، سيتولون إدارة المفاوضات المقبلة.

 

وكانت تهديدات ترامب السابقة بفرض رسوم على صادرات ثماني دول أوروبية بسبب ملف غرينلاند قد أربكت الأسواق، ودفعته في اليوم التالي إلى التراجع عن موقفه بعد موجة تراجع في الأسهم والدولار.

 

وفي خطاب ألقاه بدافوس، استبعد ترمب اللجوء إلى القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، فيما سعى مسؤولون أميركيون كبار إلى تهدئة المخاوف الأوروبية، داعين إلى ضبط النفس وتجنب أي ردود انتقامية، ومؤكدين أن الأزمة ستنتهي بتسوية “مقبولة للجميع”.