رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين إنفانتينو وكاف.. هل يدفع منتخب السنغال ثمن الاحتجاج بالحرمان من المونديال؟

السنغال
السنغال

دخل منتخب السنغال، بطل كأس الأمم الإفريقية 2025، دائرة الضوء العالمية، ليس فقط بسبب تتويجه باللقب، ولكن بسبب التداعيات المحتملة للأحداث التي شهدها نهائي البطولة أمام المنتخب المغربي، والتي استدعت تدخلًا مباشرًا من أعلى المستويات الكروية.

جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عبّر عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ”المشاهد الفوضوية” التي رافقت انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا تتماشى مع قيم كرة القدم.

تصريحات إنفانتينو فتحت الباب أمام تساؤلات كبرى حول حجم العقوبات المنتظرة، خاصة في ظل التقارب الزمني بين الاستحقاقات القارية و كأس العالم، وهو ما قد يجعل أي إيقاف مطوّل بمثابة حكم غير مباشر بالحرمان من المونديال.
وبحسب لوائح الانضباط المعتمدة، فإن الانسحاب الجماعي من المباراة يُعد مخالفة جسيمة، وقد يؤدي إلى إيقاف عدد كبير من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، خصوصًا أن قرار الانسحاب – وفقًا للمشاهد – جاء بتوجيه من الجهاز الفني.

وفي حال إقرار عقوبات تتراوح بين 4 و6 مباريات رسمية، فإن ذلك قد يعني غياب غالبية قوام المنتخب السنغالي عن المونديال، في وقت لا يملك فيه المنتخب رفاهية تعويض الغيابات أو إعادة ترتيب أوراقه سريعًا.

المنتخب المغربي، من جانبه، تقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإفريقي، مطالبًا بفتح تحقيق شامل في أحداث النهائي، وهو ما يعزز فرضية صدور قرارات صارمة خلال الفترة المقبلة.

وبين فرحة التتويج القاري وقلق العقوبات الدولية، يجد منتخب السنغال نفسه أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ملامح مستقبله في كأس العالم المقبلة، ويجعل من نهائي إفريقيا 2025 نقطة تحول، ليس في تاريخ الإنجازات، بل في سجل الانضباط الكروي.